منها بعد الذّوب حمّ ؛ واحدته : حمّة .
ومنه الحميم ، وهو العرق .
ومنه الحمام ، وهو حمّى الإبل . ويقال : أحمّت الأرض ، إذا صارت ذات حمّى .
وأمّا الدّنوّ والحضور فيقولون : أحمّت الحاجة :
حضرت ، وأحمّ الأمر : دنا .
وأمّا الصّوت فالحمحمة ، حمحمة الفرس عند العلف .
وأمّا القصد فقولهم حممت حمّه ، أي قصدت قصده .
وممّا شذّ عن هذه الأبواب قولهم : طلّق الرّجل امرأته وحمّمها ، إذا متّعها بثوب أو نحوه .
وأمّا قولهم : احتمّ الرّجل ، فالحاء مبدلة من هاء ، وإنّما هو من اهتمّ . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 23 )
الثّعالبيّ : كلّ ما أذيب من الألية فهو حمّ وحمّة .
فإذا اسودّ [ السّحاب ] وتراكب فهو المحمومي .
( 39 و 275 )
ابن سيده : حمّ الأمر حمّا : قضي ، وحمّ له ذلك :
قدّر .
وحمّ اللّه له كذا وأحمّه : قضاه .
والحمام : قضاء الموت وقدره . وحمّة المنيّة والفراق منه ، ويقال : عجلت بنا وبكم حمّة الفراق ؛ والجمع : حمم وحمام .
وهذا حمّ لذلك ، أي : قدر .
وحمّ حمّه : قصد قصده .
وحامّه : قاربه . وأحمّ الشّيء : دنا وحضر .
والحميم : القريب ؛ والجمع : أحمّاء . وقد يكون الحميم للواحد والجميع والمؤنّث بلفظ واحد . والمحمّ كالحميم .
وحمّني الأمر وأحمّني : أهمّني . واحتمّ له : اهتمّ .
واحتمّ الرّجل : لم ينمّ من الهمّ .
واحتمّت عيني : أرقت من غير وجع .
وماله حمّ ولا سمّ غيرك ، أي همّ ، وفتحهما لغة ، وكذلك ماله حمّ ولا رمّ وحمّ ولا رمّ ، ومالك عن ذلك حمّ ولا رمّ ، وحمّ ولا رمّ ، أي بدّ .
وماله حمّ ولا رمّ ، أي قليل ولا كثير .
وهو من حمّة نفسي ، أي من حبّتها ، وقيل : الميم بدل من الباء .
والحامّة : العامّة ، وهي أيضا خاصّة الرّجل من أهله وولده .
وحمّ الشّيء : معظمه .
وأتيته حمّ الظّهيرة ، أي في شدّة حرّها .
والحميم والحميمة جميعا : الماء الحارّ .
والحميمة أيضا : المحض إذا سخّن ، وقد أحمّه وحمّمه .
وكلّ ما سخّن فقد حمّم .
والحمّام : الدّيماس مشتقّ من الحميم ، مذكّر ، وهو أحد ما جاء من الأسماء على « فعّال » نحو القذّاف والجبّان ؛ والجمع : حمّامات . قال سيبويه : جمعوه بالألف والتّاء وإن كان مذكّرا حين لم يكسّر ، جعلوا ذلك عوضا عن التّكسير .
والحمّة : عين فيها ماء حارّ يستشفى بالغسل منه .
والاستحمام : الاغتسال بالماء الحارّ ، وقيل : هو الاغتسال بأيّ ماء كان .
وحمّ التّنّور : سجره وأوقده .
والحميم : المطر الّذي يأتي بعد أن يشتدّ الحرّ ، لأنّه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 17
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٧