تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
نحوه البغويّ . ( 3 : 227 ) عطاء : تعظيما من لدنّا . ( الطّبريّ 16 : 56 ) الفرّاء : الحنان : الرّحمة . ونصب ( حنانا ) أي وفعلنا ذلك رحمة لأبويه . ( 2 : 163 ) الجبّائيّ : معناه تحنّنا على العباد ، ورقّة قلب عليهم ، ليدعوهم إلى طاعة اللّه تعالى . ( الطّبرسيّ 3 : 506 ) الطّبريّ : ورحمة منّا ومحبّة له ، آتيناه الحكم صبيّا . ( 16 : 55 ) الزّجّاج : والحنان : العطف والرّحمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 322 ) الماورديّ : فيه ستّة تأويلات [ وذكر قول ابن عبّاس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقال : ] السّادس : يعني آتينا تحنّنا على العباد . ويحتمل سابعا : أن يكون معناه رفقا ، ليستعطف به القلوب وتسرع إليه الإجابة . ( 3 : 360 ) الميبديّ : وأعطيناه مع الحكمة رحمة وعطفا من عندنا . وقيل : معناه : جعلناه رحيما على الخلق ، يدعوهم إلى الهدى ، ويعلّمهم العلم . الحنان : العطف والشّفقة ، مشتقّ من : حنّ إليه حنينا ، إذا مالت إليه نفسه حتّى أظهر الجزع ، من انقطاع رؤيته عنه ، واشتياقه إليه . والحنّان : المترحّم . ( 6 : 14 ) الزّمخشريّ : رحمة لأبويه وغيرهما وتعطّفا وشفقة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : حنانا من اللّه عليه ، و « حنّ » في معنى ارتاح واشتاق ، ثمّ استعمل في العطف والرّأفة . وقيل للّه : حنّان ، كما قيل : رحيم ، على سبيل الاستعارة . ( 2 : 504 ) نحوه البروسويّ ( 5 : 319 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4130 ) . ابن عطيّة : أي وبحال حنان منّا وتزكية له . والحنان : الرّحمة والشّفقة والمحبّة ، قاله جمهور المفسّرين . وهو تفسير اللّغة ، وهو فعل من أفعال النّفس . ويقال : حنانك وحنانيك ، فقيل : هما لغتان بمعنى واحد . وقيل : حنانيك تثنية الحنان . ( 4 : 7 ) الطّبرسيّ : والحنان : العطف والرّحمة . [ وذكر بعض الأقوال السّابقة ثمّ قال : ] وقيل : معناه تحنّن اللّه عليه ، كان إذا قال : يا ربّ ، قال اللّه : لبّيك يا يحيى . ( 3 : 506 ) الفخر الرّازيّ : وقد اختلف النّاس في وصف اللّه ب « الحنان » فأجازه بعضهم ، وجعله بمعنى : الرّؤوف الرّحيم ، ومنهم من أباه لما يرجع إليه أصل الكلمة ، قالوا : لم يصحّ الخبر بهذه اللّفظة في أسماء اللّه تعالى . إذا عرفت هذا فنقول : الحنان هنا فيه وجهان : أحدهما : أن يجعل صفة للّه ، وثانيهما : أن يجعل صفة ليحيى . أمّا إذا جعلناه صفة للّه تعالى ، فنقول : التّقدير : وآتيناه الحكم حنانا ، أي رحمة منّا ، ثمّ هاهنا احتمالات : الأوّل : أن يكون الحنان من اللّه ليحيى ، المعنى آتيناه الحكم صبيّا ، ثمّ قال :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
أي إنّما آتيناه الحكم صبيّا حنانا من لدنّا عليه ، أي رحمة عليه ( وزكاة ) أي وتزكية له وتشريفا له . والثّاني : أن يكون الحنان من اللّه تعالى لزكريّا عليه السّلام ،