نحوه البغويّ . ( 3 : 227 )
عطاء : تعظيما من لدنّا . ( الطّبريّ 16 : 56 )
الفرّاء : الحنان : الرّحمة . ونصب ( حنانا ) أي وفعلنا ذلك رحمة لأبويه . ( 2 : 163 )
الجبّائيّ : معناه تحنّنا على العباد ، ورقّة قلب عليهم ، ليدعوهم إلى طاعة اللّه تعالى .
( الطّبرسيّ 3 : 506 )
الطّبريّ : ورحمة منّا ومحبّة له ، آتيناه الحكم صبيّا . ( 16 : 55 )
الزّجّاج : والحنان : العطف والرّحمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 322 )
الماورديّ : فيه ستّة تأويلات [ وذكر قول ابن عبّاس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقال : ]
السّادس : يعني آتينا تحنّنا على العباد .
ويحتمل سابعا : أن يكون معناه رفقا ، ليستعطف به القلوب وتسرع إليه الإجابة . ( 3 : 360 )
الميبديّ : وأعطيناه مع الحكمة رحمة وعطفا من عندنا .
وقيل : معناه : جعلناه رحيما على الخلق ، يدعوهم إلى الهدى ، ويعلّمهم العلم .
الحنان : العطف والشّفقة ، مشتقّ من : حنّ إليه حنينا ، إذا مالت إليه نفسه حتّى أظهر الجزع ، من انقطاع رؤيته عنه ، واشتياقه إليه . والحنّان : المترحّم . ( 6 : 14 )
الزّمخشريّ : رحمة لأبويه وغيرهما وتعطّفا وشفقة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : حنانا من اللّه عليه ، و « حنّ » في معنى ارتاح واشتاق ، ثمّ استعمل في العطف والرّأفة . وقيل للّه : حنّان ، كما قيل : رحيم ، على سبيل الاستعارة . ( 2 : 504 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 319 ) ، والقاسميّ ( 11 :
4130 ) .
ابن عطيّة : أي وبحال حنان منّا وتزكية له .
والحنان : الرّحمة والشّفقة والمحبّة ، قاله جمهور المفسّرين .
وهو تفسير اللّغة ، وهو فعل من أفعال النّفس . ويقال :
حنانك وحنانيك ، فقيل : هما لغتان بمعنى واحد . وقيل :
حنانيك تثنية الحنان . ( 4 : 7 )
الطّبرسيّ : والحنان : العطف والرّحمة . [ وذكر بعض الأقوال السّابقة ثمّ قال : ]
وقيل : معناه تحنّن اللّه عليه ، كان إذا قال : يا ربّ ، قال اللّه : لبّيك يا يحيى . ( 3 : 506 )
الفخر الرّازيّ : وقد اختلف النّاس في وصف اللّه ب « الحنان » فأجازه بعضهم ، وجعله بمعنى : الرّؤوف الرّحيم ، ومنهم من أباه لما يرجع إليه أصل الكلمة ، قالوا :
لم يصحّ الخبر بهذه اللّفظة في أسماء اللّه تعالى . إذا عرفت هذا فنقول : الحنان هنا فيه وجهان : أحدهما : أن يجعل صفة للّه ، وثانيهما : أن يجعل صفة ليحيى .
أمّا إذا جعلناه صفة للّه تعالى ، فنقول : التّقدير :
وآتيناه الحكم حنانا ، أي رحمة منّا ، ثمّ هاهنا احتمالات :
الأوّل : أن يكون الحنان من اللّه ليحيى ، المعنى آتيناه الحكم صبيّا ، ثمّ قال :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
أي إنّما آتيناه الحكم صبيّا حنانا من لدنّا عليه ، أي رحمة عليه ( وزكاة ) أي وتزكية له وتشريفا له .
والثّاني : أن يكون الحنان من اللّه تعالى لزكريّا عليه السّلام ،