وفي الحديث : « تحنّنوا على أيتام المسلمين » أي تعطّفوا عليهم وارحموهم .
وفيه : « لا يحنّن أحدكم حنين الأمة » على ما روي عنه ، وخصّ الأمة ، لأنّ العادة أنّ الأمة تضرب وتؤذى ، فيكثر حنينها ، أو لأنّ الغالب عليها الغربة ، فتحنّ إلى أهلها . [ ثمّ ذكر حديث الجذع وقال : ]
وفي الحديث : « قلوب شيعتنا تحنّ إلينا » أي تشتاق .
والحنّانة : موضع قرب النّجف ، على مشرّفه السّلام .
( 6 : 239 )
مجمع اللّغة : الحنان : الرّحمة والعطف والرّزق والبركة . ( 1 : 305 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حنّ حنينا : اشتاق ، ورفع صوته اشتياقا .
وحنّ حنانا : عطف وأشفق ، والحنان : الرّحمة ورقّة القلب . ( 149 )
العدنانيّ : الحنّاء لا الحنّة
الشّجر الّذي يشبه ورقه وعيدانه ورق الرّمّان وعيدانه ، والّذي له زهر أبيض كالعناقيد ، ويتّخذ من ورقه خضاب أحمر ، يطلقون عليه اسم الحنّة . والصّواب هو : الحنّاء : أبو زيد الأنصاريّ ، والأزهريّ ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والسّمعانيّ ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، ودوزي ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وهمزة الحنّاء أصليّة ؛ ويجمع على :
أ - حنآن : أنشد أبو حنيفة الدّينوريّ في كتاب النّبات :
ولقد أروح بلمّة فينانة * سوداء لم تخضب من الحنآن
وممّن ذكر الحنآن أيضا : أبو الطّيّب اللّغويّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
ب - وحنّان : الفرّاء ، وأبو حنيفة الدّينوريّ ، واللّسان - الّذي يذكر أنّ الجمع في بيت كتاب النّبات المذكور آنفا هو : الحنّان بدلا من الحنآن - والتّاج ، والمدّ ، والمتن .
ج - وحنّان : السّهيليّ في الرّوض الأنف ، والتّاج ، والمدّ ، والمتن .
ويسمّى بائع الحنّاء : الحنّائيّ .
ويقولون : إنّ واحدة الحنّاء هي : حنّاءة .
أمّا فعله فهو : حنّأ لحيته يحنّئها تحنيئا وتحنئة :
خضبها بالحنّاء .
وهنالك الفعل تحنّأ ، ومعناه : تخضّب بالحنّاء .
فسد الجبن أو الطّعام لا حنّنا
ويقولون : حنّن الجبن أو الطّعام ، والصّواب : فسدا ، أو تغيّر طعمهما .
والفعل حنّن ، بهذا المعنى ، عامّيّ ، كما قال ؛ محيط المحيط ، والمتن .
ولم أجد في المعجمات سوى : الزّيت الحنين والجوز الحنين ، وهما اللّذان تغيّرت رائحتهما .
ومن معاني حنّن :
أ - حنّنت الشّجرة : نوّرت .
ب - حنّن فلان : 1 - هلّل . 2 - جبن .
ج - ما حنّن عنّي : ما انثنى وما قصّر .