تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وبالفتح : الإشفاق أو الجنون ، ومصدر حنّ عنّي شرّك : كفّه واصرفه . وبالضّمّ : بنو حنّ : حيّ من عذرة . والحنّة ويفتح : الجنّة . والمحنون : المصروع ، أو المجنون . وتحنّن : ترحّم . وحنانيك ، أي تحنّن عليّ مرّة بعد مرّة وحنانا بعد حنان . وحنّة : أمّ مريم عليها السّلام ، ومن الرّجل : زوجته ، ومن البعير : رغاؤه . وحنّه : صدّه وصرفه . والحنون : الرّيح لها حنين كالإبل ، والمتزوّجة رقّة على ولدها ليقوم الزّوج بهم ، وكتنّور الفاغية « 1 » ، أو نور كلّ شجر . وحنّنت الشّجرة تحنينا : نوّرت . وأحنّ : أخطأ . وحنين كزبير : موضع بين الطّائف ومكّة ، واسم ، ويمنع ، وإسكاف ساومه أعرابيّ بخفّين ؛ فلم يشتره فغاظه ، وعلّق أحد الخفّين في طريقه ، وتقدّم وطرح الآخر ، وكمن له ، فرأى الأوّل فقال : ما أشبهه بخفّ حنين ولو كان معه آخر لأخذته ، فتقدّم ورأى الثّاني مطروحا فعقل بعيره ورجع إلى الأوّل ، فذهب حنين ببعيره ، وجاء الأعرابيّ إلى الحيّ بخفّي حنين ، فذهب مثلا . وحنين كأمير وسكّيت وباللّام فيهما : اسمان لجمادي الأولى والآخرة ؛ جمعه : أحنّة وحنون وحنائن . ويحنّة بضمّ أوّله وفتح الباقي : ابن رذبة ، ملك أيلة ، صالحه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أهل جرباء وأذرح . وحمل فحنّن ، أي هلّل وكذّب . وحنحن : أشفق . والحنن محرّكة : الجعل . وحنّ بالضّمّ : أبو حيّ من عذرة . وحنانة : اسم راع . وحنيناء : موضع بالشّام . والتّحوّن : الذّلّ والهلاك . ( 4 : 218 ) الطّريحيّ : يقال : حننت على الشّيء أحنّ ، من باب « ضرب » حنّة بالفتح وحنانا : عطفت عليه وترحّمت . وقيل : الحنان : الرّزق والبركة . وفي الحديث : « سئل عليه السّلام ما عنى في يحيى
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
مريم : 13 ؟ قال : تحنّن اللّه عليه . قلت : فما بلغ من تحنّن اللّه عليه ؟ قال : كان إذا قال : يا ربّ ، قال : لبّيك يا يحيى . [ إلى أن قال : ] والحنان بالتّخفيف : الرّحمة ، وبالتّشديد : ذو الرّحمة . وفي حديث عليّ عليه السّلام ، وقد سئل عن الحنّان والمنّان ، فقال : « الحنّان هو الّذي يقبل على من أعرض عنه ، والمنّان هو الّذي يبدأ بالنّوال قبل السّؤال » . فالحنّان مشدّدا من صفاته تعالى . وفي الدّعاء : « سبحانك وحنانيك » أي أنزّهك عمّا لا يليق بك تنزيها ، والحال أنّي أسألك رحمة بعد رحمة . وتحنّن عليهم : ترحّم . والعرب تقول : حنانيك يا ربّ ، أي ارحمني رحمة بعد رحمة ، وهو كلبّيك .
هامش
( 1 ) وهي ثمر الحنّاء .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 153 | مجمع البحوث الاسلامية