وبالفتح : الإشفاق أو الجنون ، ومصدر حنّ عنّي شرّك : كفّه واصرفه .
وبالضّمّ : بنو حنّ : حيّ من عذرة .
والحنّة ويفتح : الجنّة .
والمحنون : المصروع ، أو المجنون .
وتحنّن : ترحّم .
وحنانيك ، أي تحنّن عليّ مرّة بعد مرّة وحنانا بعد حنان .
وحنّة : أمّ مريم عليها السّلام ، ومن الرّجل : زوجته ، ومن البعير : رغاؤه .
وحنّه : صدّه وصرفه .
والحنون : الرّيح لها حنين كالإبل ، والمتزوّجة رقّة على ولدها ليقوم الزّوج بهم ، وكتنّور الفاغية « 1 » ، أو نور كلّ شجر .
وحنّنت الشّجرة تحنينا : نوّرت .
وأحنّ : أخطأ .
وحنين كزبير : موضع بين الطّائف ومكّة ، واسم ، ويمنع ، وإسكاف ساومه أعرابيّ بخفّين ؛ فلم يشتره فغاظه ، وعلّق أحد الخفّين في طريقه ، وتقدّم وطرح الآخر ، وكمن له ، فرأى الأوّل فقال : ما أشبهه بخفّ حنين ولو كان معه آخر لأخذته ، فتقدّم ورأى الثّاني مطروحا فعقل بعيره ورجع إلى الأوّل ، فذهب حنين ببعيره ، وجاء الأعرابيّ إلى الحيّ بخفّي حنين ، فذهب مثلا .
وحنين كأمير وسكّيت وباللّام فيهما : اسمان لجمادي الأولى والآخرة ؛ جمعه : أحنّة وحنون وحنائن .
ويحنّة بضمّ أوّله وفتح الباقي : ابن رذبة ، ملك أيلة ، صالحه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أهل جرباء وأذرح .
وحمل فحنّن ، أي هلّل وكذّب .
وحنحن : أشفق .
والحنن محرّكة : الجعل .
وحنّ بالضّمّ : أبو حيّ من عذرة .
وحنانة : اسم راع .
وحنيناء : موضع بالشّام .
والتّحوّن : الذّلّ والهلاك . ( 4 : 218 )
الطّريحيّ : يقال : حننت على الشّيء أحنّ ، من باب « ضرب » حنّة بالفتح وحنانا : عطفت عليه وترحّمت .
وقيل : الحنان : الرّزق والبركة .
وفي الحديث : « سئل عليه السّلام ما عنى في يحيى
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
مريم : 13 ؟ قال : تحنّن اللّه عليه . قلت : فما بلغ من تحنّن اللّه عليه ؟ قال : كان إذا قال : يا ربّ ، قال : لبّيك يا يحيى . [ إلى أن قال : ]
والحنان بالتّخفيف : الرّحمة ، وبالتّشديد : ذو الرّحمة .
وفي حديث عليّ عليه السّلام ، وقد سئل عن الحنّان والمنّان ، فقال : « الحنّان هو الّذي يقبل على من أعرض عنه ، والمنّان هو الّذي يبدأ بالنّوال قبل السّؤال » . فالحنّان مشدّدا من صفاته تعالى .
وفي الدّعاء : « سبحانك وحنانيك » أي أنزّهك عمّا لا يليق بك تنزيها ، والحال أنّي أسألك رحمة بعد رحمة .
وتحنّن عليهم : ترحّم .
والعرب تقول : حنانيك يا ربّ ، أي ارحمني رحمة بعد رحمة ، وهو كلبّيك .
هامش
( 1 ) وهي ثمر الحنّاء .