تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الّتي لها أربعة أعين من الحنّ » . الحنّ : حيّ من الجنّ ، وهي ضعفة الجنّ . يقال : مجنون محنون ، وهو الّذي يصرع ثمّ يفيق زمانا . [ قيل ] : هي سفلة الجنّ ، وقيل : الجنّ ثلاثة أصناف : جنّ وحنّ وبنّ . في الحديث : « أنّه دخل على أمّ سلمه رضي اللّه عنها ، وعندها غلام يسمّى الوليد ، فقال : اتّخذتم الوليد حنانا ، غيّروا اسمه » ، أي ترحمون وتحبّون هذا الاسم ، والحنان : الرّحمة . وفي حديث آخر : « أنّه من أسماء الفراعنة » فكره أن يسمّى به ، كما استحبّ أن يسمّى بأسماء الصّالحين ، واللّه أعلم . في حديث زيد بن عمرو : « حنانيك » أي ارحمني رحمة بعد رحمة . وقيل : الحنّ من « حنّ » إذا رقّ عليه قلبه ، والرّقّة والضّعف من باب . ويجوز أن يكون من أحنّ إحنانا ، إذا أخطأ ، لأنّ الأبصار تخطئها ولا تدركها ، كما أنّ الجنّ من الاجتنان . ( 1 : 514 ) ابن الأثير : [ في حديث عمر ] : « حنّ قدح ليس منها » هو مثل يضرب للرّجل ينتمي إلى نسب ليس منه ، أو يدّعي ما ليس منه في شيء . والقدح بالكسر : أحد سهام الميسر ، فإذا كان من غير جوهر أخواته ثمّ حرّكها المفيض بها ، خرج له صوت يخالف أصواتها ، فعرف به . ومنه كتاب عليّ رضى اللّه عنه إلى معاوية : « وأمّا قولك : كيت وكيت ، فقد حنّ قدح ليس منها » . ( 1 : 452 ) الفيّوميّ : حننت على الشّيء أحنّ ، من باب « ضرب » حنّة بالفتح وحنانا : عطفت وترحّمت . وحنّت المرأة حنينا : اشتاقت إلى ولدها . وحنين مصغّر : واد بين مكّة والطّائف ، هو مذّكّر منصرف ، وقد يؤنّث على معنى البقعة . ( 154 ) الفيروزاباديّ : الحنين : الشّوق وشدّة البكاء والطّرب ، أو صوت الطّرب عن حزن أو فرح ، حنّ يحنّ حنينا : استطرب ، فهو حانّ كاستحنّ وتحانّ . والحانّة : النّاقة كالمستحنّ . والحنّانة : القوس ، أو المصوّتة منها ، وقد حنّت وأحنّها صاحبها ، والّتي كان لها زوج قبل فتذكره بالحنين والتّحزّن . والحنان كسحاب : الرّحمة والرّزق والبركة والهيبة والوقار ، ورقّة القلب ، والشّرّ الطّويل . وحنان اللّه ، أي معاذ اللّه . وكشدّاد ؛ من يحنّ إلى الشّيء ، واسم اللّه تعالى ، ومعناه الرّحيم ، أو الّذي يقبل على من أعرض عنه ؛ والسّهم يصوّت إذا نقرته بين إصبعيك ، والواضح من الطّرق ، وشاعر من جهينة ، وفرس للعرب معروف . وخمس حنّان ، أي بائص له حنين من سرعته . وأبرق الحنّان : موضع . والحنّان بالكسر : مشدّدة الحنّاء . والحنّ بالكسر : حيّ من الجنّ ، منهم الكلاب السّود البهم ، أو سفلة الجنّ وضعفاؤهم أو كلابهم ، أو خلق بين الجنّ والإنس .