تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
والحنّ : سفلة الجنّ أيضا وضعفاؤهم ، عن ابن الأعرابي . وليس في هذا ما يدلّ على أنّ الحنّ سفلة الجنّ ، ولا على أنّهم حيّ من الجنّ ، إنّما يدلّ على أنّ الحنّ نوع آخر غير الجنّ . وحنّة وحنّونة : اسم امرأة . وحنين : اسم واد بين مكّة والطّائف . وحنين : اسم رجل . والحنّان : موضع إليه ينسب أبرق الحنّان . وحنين والحنين جميعا : جمادي الأولى ، اسم له كالعلم . وجمعه : أحنّة وحنون وحنائن . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 533 ) الرّاغب : الحنين : النّزاع المتضمّن للإشفاق . يقال : حنّت المرأة والنّاقة لولدها . وقد يكون مع ذلك صوت ، ولذلك يعبّر بالحنين عن الصّوت الدّالّ على النّزاع والشّفقة ، أو متصوّر بصورته ، وعلى ذلك حنين الجذع . وريح حنون وقوس حنّانة ، إذا رنّت عند الإنباض وقيل : ماله حانّة ولا آنّة ، أي لا ناقة ولا شاة سمينة ، ووصفتا بذلك اعتبارا بصوتهما . ولمّا كان الحنين متضمّنا للإشفاق ، والإشفاق لا ينفكّ من الرّحمة ، عبّر عن الرّحمة به ، في نحو قوله تعالى :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
مريم : 13 . ومنه قيل : الحنّان المنّان . وحنانيك : إشفاقا بعد إشفاق وتثنيته كتثنية : لبّيك وسعديك .
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
التّوبة : 25 ، منسوب إلى مكان معروف . ( 133 ) الزّمخشريّ : حنّ إلى وطنه وحنّ عليه حنانا : ترحّم عليه ، وحانيك . وماله حانّة ولا آنّة ، أي ناقة ولا شاة . وهذه حنّتي ، أي امرأتي . ورجل مجنون محنون : من الحنّ ، وهم حيّ من الجنّ . ومن المجاز : قوس حنّانة . وعود حنّان ، وخمس حنّان : تحنّ فيه الإبل ، من الجهد . وطريق حنّان ونهّام : للإبل فيه حنين ونهيم . واستحنّه الشّوق : استطربه ، وجرحه جرحا لا يحنّ على عظم . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( أساس البلاغة : 97 ) [ في حديث عمر ] لمّا قال ابن أبي معيط : أأقتل من بين قريش ؟ قال عمر : « حنّ قدح ليس منها » . ضربه مثلا لإدخاله نفسه في قريش ، وليس منهم . وأصله أن يستعار قدح فيضرب مع القداح ، فيصوّت صوتا يخالف أصواتها . ( الفائق 1 : 323 ) الحنّ : من حنّ عليه ، إذا رقّ وأشفق . [ ثمّ استشهد بشعر ] [ في كلام ورقة في بلال رضى اللّه عنه : ] « . . . واللّه لئن قتلتموه لأتّخذنّه حنانا » . أراد لأجعلنّ قبره موضع حنان ، أي مظنّه من رحمة اللّه فأتمسّح به متبرّكا ، كما كان يتمسّح بقبور الصّالحين الّذين قتلوا في سبيل اللّه في الأمم الماضية ، فيرجع ذلك عارا عليكم ، وسبّة عند النّاس . ( الفائق 1 : 325 ) المدينيّ : في حديث عليّ رضى اللّه عنه : « إنّ هذه الكلاب
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 151 | مجمع البحوث الاسلامية