والحنّ : سفلة الجنّ أيضا وضعفاؤهم ، عن ابن الأعرابي .
وليس في هذا ما يدلّ على أنّ الحنّ سفلة الجنّ ، ولا على أنّهم حيّ من الجنّ ، إنّما يدلّ على أنّ الحنّ نوع آخر غير الجنّ .
وحنّة وحنّونة : اسم امرأة .
وحنين : اسم واد بين مكّة والطّائف .
وحنين : اسم رجل .
والحنّان : موضع إليه ينسب أبرق الحنّان .
وحنين والحنين جميعا : جمادي الأولى ، اسم له كالعلم . وجمعه : أحنّة وحنون وحنائن . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 533 )
الرّاغب : الحنين : النّزاع المتضمّن للإشفاق . يقال :
حنّت المرأة والنّاقة لولدها . وقد يكون مع ذلك صوت ، ولذلك يعبّر بالحنين عن الصّوت الدّالّ على النّزاع والشّفقة ، أو متصوّر بصورته ، وعلى ذلك حنين الجذع .
وريح حنون وقوس حنّانة ، إذا رنّت عند الإنباض
وقيل : ماله حانّة ولا آنّة ، أي لا ناقة ولا شاة سمينة ، ووصفتا بذلك اعتبارا بصوتهما .
ولمّا كان الحنين متضمّنا للإشفاق ، والإشفاق لا ينفكّ من الرّحمة ، عبّر عن الرّحمة به ، في نحو قوله تعالى :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
مريم : 13 .
ومنه قيل : الحنّان المنّان . وحنانيك : إشفاقا بعد إشفاق وتثنيته كتثنية : لبّيك وسعديك .
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
التّوبة : 25 ، منسوب إلى مكان معروف . ( 133 )
الزّمخشريّ : حنّ إلى وطنه وحنّ عليه حنانا :
ترحّم عليه ، وحانيك .
وماله حانّة ولا آنّة ، أي ناقة ولا شاة .
وهذه حنّتي ، أي امرأتي .
ورجل مجنون محنون : من الحنّ ، وهم حيّ من الجنّ .
ومن المجاز : قوس حنّانة .
وعود حنّان ، وخمس حنّان : تحنّ فيه الإبل ، من الجهد .
وطريق حنّان ونهّام : للإبل فيه حنين ونهيم .
واستحنّه الشّوق : استطربه ، وجرحه جرحا لا يحنّ على عظم . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
( أساس البلاغة : 97 )
[ في حديث عمر ] لمّا قال ابن أبي معيط : أأقتل من بين قريش ؟ قال عمر : « حنّ قدح ليس منها » .
ضربه مثلا لإدخاله نفسه في قريش ، وليس منهم .
وأصله أن يستعار قدح فيضرب مع القداح ، فيصوّت صوتا يخالف أصواتها . ( الفائق 1 : 323 )
الحنّ : من حنّ عليه ، إذا رقّ وأشفق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
[ في كلام ورقة في بلال رضى اللّه عنه : ] « . . . واللّه لئن قتلتموه لأتّخذنّه حنانا » .
أراد لأجعلنّ قبره موضع حنان ، أي مظنّه من رحمة اللّه فأتمسّح به متبرّكا ، كما كان يتمسّح بقبور الصّالحين الّذين قتلوا في سبيل اللّه في الأمم الماضية ، فيرجع ذلك عارا عليكم ، وسبّة عند النّاس . ( الفائق 1 : 325 )
المدينيّ : في حديث عليّ رضى اللّه عنه : « إنّ هذه الكلاب