ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل
فقال له : حننت يا بن السّوداء .
والحنون من الرّياح : الّتي لها حنين كحنين الإبل ، أي صوت يشبه صوتها عند الحنين .
وقد حنّت واستحنّت .
وسحاب حنّان ، كذلك .
وامرأة حنّانة : تحنّ إلى زوجها الأوّل . وقيل : هي الّتي تحنّ على ولدها الّذي من زوجها المفارقها .
والحنون من النّساء : الّتي تتزوّج رقّة على ولدها إذا كانوا صغارا ، ليقوم الزّوج بأمرهم .
وحنّة الرّجل : امرأته .
« وما له حانّة ولا آنّة » . الحانّة : النّاقة ، والآنّة : الشّاة .
وقيل : هي الأمة ، لأنّها تئنّ من التّعب .
وقالوا : « لا أفعل ذلك حتّى تحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصّادرة » . وليس للضّبّ حنين ، إنّما هو مثل ؛ وذلك لأنّ الضّبّ لا يرد أبدا .
والطّست تحنّ إذا نقرت ، على التّشبيه .
وحنّت القوس حنينا : صوّتت ، وأحنّها صاحبها ، وقوس حنّانة .
قال أبو حنيفة : وكذلك سمّيت القوس حنّانة ، اسم لها علم . هذا قول أبي حنيفة وحده ، ونحن لا نعلم أنّ القوس تسمّى حنّانة ، إنّما هو صفة تغلب عليها غلبة الاسم ، فإن كان أبو حنيفة أراد هذا وإلّا فقد أساء التّعبير .
والحنّان من السّهام : الّذي إذا أدير بالأنامل على الأباهم حنّ لعتق عوده والتئامه .
والحنّة بالكسر : رقّة القلب ، عن كراع .
والحنان : الرّحمة .
وقالوا : حنانيك ، أي تحنّنا [ منك ] عليّ بعد تحنّن .
يقول : كلّما كنت في رحمة منك وخير فلا ينقطعنّ ، وليكن موصولا بآخر من رحمتك . هذا معنى التّثنية عند سيبويه في هذا الضّرب .
قال سيبويه : ولا يستعمل مثنّى إلّا في حدّ الإضافة .
وقد قالوا : حنانا ، فصلوه من الإضافة في حدّ الإفراد ، وكلّ ذلك بدل من اللّفظ بالفعل ، والّذي ينتصب عليه غير مستعمل إظهاره ، كما أنّ الّذي يرتفع عليه كذلك .
وقالوا : سبحان اللّه وحنانيه ، أي واسترحامه ، كما قالوا : سبحان اللّه وريحانه ، أي استرزاقه .
والتّحنّن كالحنان .
وطريق حنّان : بيّن واضح منبسط .
وطريق يحنّ فيه العود : ينبسط .
والحنين والحنّة : الشّبه . وفي المثل « لا تعدم ناقة من أمّها حنينا وحنّة » أي شبها ، يقال ذلك لكلّ من أشبه أباه وأمّه .
والحنان : الهيبة .
وما تحنّني شيئا من شرّك ، أي ما تردّه عنّي .
والحنّون : نور كلّ شجرة ، ونبت ؛ واحدته : حنّونة .
وحنّن الشّجر والعشب : أخرج ذلك .
وزيت حنين : متغيّر الرّيح ، وجوز حنين كذلك .
وبنوحنّ : حيّ .
والحنّ : حيّ من الجنّ ، منهم الكلاب البهم . يقال :
كلب حنّيّ . وقيل : الحنّ ضرب من الجنّ .