النّصوص التّفسيريّة
لاحتنكنّ
. . . لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا .
الإسراء : 62
ابن عبّاس : لأستنزلنّ ولأستملكنّ ولأستولينّ ذرّيّته . ( 239 )
مجاهد : لأحتوينّهم . ( الطّبريّ 15 : 117 )
ابن زيد : لأضلّنّهم . ( الطّبريّ 15 : 117 )
نحوه المراغيّ . ( 15 : 70 )
الفرّاء : لأستولينّ عليهم . ( 2 : 127 )
أبو عبيدة : مجازه لأستميلنّهم ولأستأصلنّهم يقال :
حنك فلان ما عند فلان أجمع من مال أو علم أو حديث أو غيره ، أخذ كلّه واستقصاه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 384 )
الأخفش : لأستميلنّهم . ( الماورديّ 3 : 254 )
ابن قتيبة : لأستأصلنّهم ، يقال : احتنك الجراد ما على الأرض كلّه ، إذا أكله كلّه . واحتنك فلان ما عند فلان من العلم ، إذا استقصاه . ويقال : هو من حنك دابّته يحنكها حنكا ، إذا شدّ في حنكها الأسفل حبلا يقودها به ، أي لأقودنّهم كيف شئت . ( 258 )
نحوه السّجستانيّ ( 108 ) ، والبغويّ ( 3 : 142 ) ، والميبديّ ( 5 : 577 ) ، والسّمين ( 4 : 404 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 144 ) .
الجبّائيّ : لأستأصلنّهم بالإغواء من احتناك الجراد الزّرع ؛ وهو أن يأكله ويستأصله ، وإنّما طمع الملعون في ذلك ؛ لأنّ اللّه سبحانه أخبر الملائكة أنّه سيجعل في الأرض من يفسد فيها ، فكأنّ العلم قد سبق له بذلك . ( الطّبرسيّ 3 : 426 )
الطّبريّ : يقول لأستولينّ عليهم ولأستأصلنّهم ولأستميلنّهم ، يقال منه احتنك فلان ما عند فلان من مال أو علم أو غير ذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ونقل أقوال المفسّرين وقال : ]
وهذه الألفاظ وإن اختلفت فإنّها متقاربات المعنى ؛ لأنّ الاستيلاء والاحتواء بمعنى واحد . وإذا استولى عليهم فقد أضلّهم . ( 15 : 116 )
نحوه الثّعلبيّ ( 6 : 112 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 287 ) ، وابن كثير ( 4 : 325 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 109 ) .
الزّجّاج : لأستأصلنّهم بالإغواء لهم ، وقيل :
لأستولينّ عليهم ، والّذي تقول العرب : قد احتنكت السّنة أموالنا ، إذا استأصلتها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 249 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : لأغوينّ ذرّيّته ، وأقودنّهم معي إلى المعاصي كما تقاد الدّابّة بحنكها ، إذا شدّ فيها حبل تجرّبه . ( الطّبرسيّ 3 : 426 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 318 )
الاحتناك : افتعال من الحنك ، كأنّهم يملكهم كما يملك الفارس فرسه بلجامه . ( الفخر الرّازيّ 21 : 4 )
الماورديّ : فيه ستّة تأويلات . [ ونقل الأقوال إلى أن قال : ]
الخامس : لأقودنّهم إلى المعاصي كما تقاد الدّابّة بحنكها إذا شدّ فيه حبل يجذبها ، وهو « افتعال » من