تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
والحنك بضمّهما ويكسر الثّاني . وأحنك البعيرين : أشدّهما أكلا نادر ؛ لأنّ الخلقة لا يقال فيها ما أفعله . واحتنكه : استولى عليه ، والجراد الأرض : أكل ما عليها ، وفلانا : أخذ ماله . وحنك الغراب محرّكة : منقاره أو سواده ، وأسود حانك حالك . والحنكة بالضّمّ وككتاب : خشبة تضمّ الغراضيف ، أو قدّة تضمّها خشبة تربط تحت لحيى النّاقة ثمّ يربط الحبل إلى عنق الفصيل فترامه . وأحنكه : ردّه . وكسفينة : الجيّدة الأكل من الدّوابّ . وكأمير : المجرّب . وتحنّك : أدار العمامة من تحت حنكه . واستحنك : اشتدّ أكله بعد قلّة ، والعضاه : انقلع من أصله . ( 3 : 309 ) الطّريحيّ : وقد تكرّر في الحديث ذكر الحنك ، وهو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك . والحنك : ما تحت الذّقن من الإنسان وغيره . أو الأعلى داخل الفم ، والأسفل في طرف مقدّم اللّحيين من أسفلهما . والجمع : أحناك . واتّفقوا على تحنيك المولود عند ولادته بتمر . فإن تعذّر فبما في معناه من الحلو ، فيمضغ حتّى يصير مائعا فيوضع في فيه ليصل شيء إلى جوفه . ويستحبّ كون المحنّك من الصّالحين ، وأن يدعو للمولود بالبركة ، ريستحبّ تحنيكه بالتّربة الحسينيّة والماء ، كأن يدخل ذلك إلى حنكه وهو أعلى داخل الفم . وفي الحديث « ما أظنّ أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت » . ويجمع الحنك من الإنسان على : أحناك ، مثل سبب وأسباب . ( 5 : 263 ) العدنانيّ : الحنكة ، الحنك ، الحنك ، الحنك . ويسمّون التّجربة والبصر بالأمور حنكة ، والصّواب : أ - حنكة : اللّيث بن سعد ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس « مجاز » ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . ب - وحنك : اللّيث بن سعد ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . ج - وحنك : اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . د - وحنك : اللّيث بن سعد ، والتّاج ، والمدّ . وفعله : حنكت التّجارب الرّجل حنكا وحنكا ، مجاز : أحكمته وهذّبته ، فهو محنك ، ومحنّك ومحتنك وحنيك وحنك . ( 173 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو العضو ما تحت الذّقن ، ولعلّ الاشتقاق منها انتزاعيّ . ويستفاد من مفهومها معنى الاستيلاء والتّسلّط والإحاطة ، وجعل الشّيء تحت الاختيار . ولا بدّ أن يلاحظ في موارد استعمالها معنى ذلك العضو ، أو معنى التّسلّط والاستيلاء ، كما في مورد استعمالها في الفهم المخصوص . ( 2 : 321 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 138 | مجمع البحوث الاسلامية