والحنك بضمّهما ويكسر الثّاني .
وأحنك البعيرين : أشدّهما أكلا نادر ؛ لأنّ الخلقة لا يقال فيها ما أفعله . واحتنكه : استولى عليه ، والجراد الأرض : أكل ما عليها ، وفلانا : أخذ ماله .
وحنك الغراب محرّكة : منقاره أو سواده ، وأسود حانك حالك . والحنكة بالضّمّ وككتاب : خشبة تضمّ الغراضيف ، أو قدّة تضمّها خشبة تربط تحت لحيى النّاقة ثمّ يربط الحبل إلى عنق الفصيل فترامه .
وأحنكه : ردّه . وكسفينة : الجيّدة الأكل من الدّوابّ .
وكأمير : المجرّب . وتحنّك : أدار العمامة من تحت حنكه .
واستحنك : اشتدّ أكله بعد قلّة ، والعضاه : انقلع من أصله . ( 3 : 309 )
الطّريحيّ : وقد تكرّر في الحديث ذكر الحنك ، وهو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك .
والحنك : ما تحت الذّقن من الإنسان وغيره . أو الأعلى داخل الفم ، والأسفل في طرف مقدّم اللّحيين من أسفلهما . والجمع : أحناك .
واتّفقوا على تحنيك المولود عند ولادته بتمر . فإن تعذّر فبما في معناه من الحلو ، فيمضغ حتّى يصير مائعا فيوضع في فيه ليصل شيء إلى جوفه .
ويستحبّ كون المحنّك من الصّالحين ، وأن يدعو للمولود بالبركة ، ريستحبّ تحنيكه بالتّربة الحسينيّة والماء ، كأن يدخل ذلك إلى حنكه وهو أعلى داخل الفم .
وفي الحديث « ما أظنّ أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت » .
ويجمع الحنك من الإنسان على : أحناك ، مثل سبب وأسباب . ( 5 : 263 )
العدنانيّ : الحنكة ، الحنك ، الحنك ، الحنك .
ويسمّون التّجربة والبصر بالأمور حنكة ، والصّواب :
أ - حنكة : اللّيث بن سعد ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس « مجاز » ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ب - وحنك : اللّيث بن سعد ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ج - وحنك : اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
د - وحنك : اللّيث بن سعد ، والتّاج ، والمدّ .
وفعله : حنكت التّجارب الرّجل حنكا وحنكا ، مجاز :
أحكمته وهذّبته ، فهو محنك ، ومحنّك ومحتنك وحنيك وحنك . ( 173 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو العضو ما تحت الذّقن ، ولعلّ الاشتقاق منها انتزاعيّ . ويستفاد من مفهومها معنى الاستيلاء والتّسلّط والإحاطة ، وجعل الشّيء تحت الاختيار .
ولا بدّ أن يلاحظ في موارد استعمالها معنى ذلك العضو ، أو معنى التّسلّط والاستيلاء ، كما في مورد استعمالها في الفهم المخصوص . ( 2 : 321 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 138
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٣٨