والتّحنيك في الدّابّة : أن تغرز عودا في حنكها الأعلى حتّى تدميه لحدث فيه .
والحناكة : خشبة تجعل تحت لحيي النّاقة تربط بخيط ثمّ يربط الخيط إلى عنق الفصيل فترامه ، ويقال : حناك أيضا ، وتجمع : حنائك .
واستحنك الرّجل : اشتدّ أكله بعد قلّة .
واحتنكت الرّجل : أخذت ماله وشيئه .
والمحتنك والمحنّك : الرّجل التّامّ العقل . حنّكته التّجارب والسّنّ ، وأحنكته - بالألف - وهو من أهل الحنك والحنكة ، أي من أهل السّنّ ، والحنيك مثله .
ورجل حنك : مجرّبه ، وحنكة مثله .
والحنكة : القدّة الّتي تضمّ عراصيف الرّحل ، وجمعها : حنك وحناك وحنك .
والحنك : حجارة مثل الحكك في ضفّة نهر أو مسيل ماء . وهي أيضا : إكام صغار بيض ، وهي الحناك .
والنّاقة الحنيكة : هي الجيّدة الأكل . وهذه أحنك من هذه ، أي أشدّ أكلا .
ويقولون : هو مثل حنك الغراب وحلكه ، أي لونه .
وأسود حالك وحانك . ( 2 : 383 )
الجوهريّ : حنكت الفرس أحنكه وأحنكه حنكا ، إذا جعلت فيه الرّسن . وكذلك احتنكته .
واحتنك الجراد الأرض ، أي أكل ما عليها وأتى على نبتها . . .
وحنكت الشّيء : فهمته وأحكمته .
واحتنك الرّجل ، أي استحكم والاسم : الحنكة .
والحنكة أيضا : القدّة الّتي تضمّ الغراضيف ؛ والجمع :
حناك ، مثل برمة وبرام ، حكاه أبو عبيد .
والحنك : المنقار . يقال : أسود مثل حنك الغراب .
وأسود حانك ، مثل حالك .
والحنك : ما تحت الذّقن من الإنسان وغيره .
وحنكت الصّبيّ وحنّكته ، إذا مضغت تمرا أو غيره ثمّ دلكته بحنكه . والصّبيّ محنوك ومحنّك .
والتّحنّك : التّلحّي ، وهو أن تدير العمامة من تحت الحنك .
ويقال : حنّكته السّنّ وأحنكته ، إذا أحكمته التّجارب والأمور ، فهو محنّك ومحنك .
وقولهم : هذا البعير أحنك الإبل ، مشتقّ من الحنك ، يريدون أشدّها أكلا ، وهو شاذّ لأنّ الخلقة لا يقال فيها ما أفعله . ( 4 : 1581 )
ابن فارس : الحاء والنّون والكاف أصل واحد ، وهو عضو من الأعضاء ثمّ يحمل عليه ما يقاربه من طريقة الاشتقاق . فأصل الحنك حنك الإنسان : أقصى فمه . يقال حنّكت الصّبيّ ، إذا مضغت التّمر ثمّ دلكته بحنكه ، فهو محنّك ؛ وحنكته فهو محنوك .
ويقال : « هو أشدّ سوادا من حنك الغراب » وهو منقاره ، وأمّا حلكه فهو سواده .
ويقال : احتنك الجراد الأرض ، إذا أتى على نبتها ؛ وذلك قياس صحيح ؛ لأنّه يأكل فيبلغ حنكه .
ومن المحمول عليه استئصال الشّيء ، وهو احتناكه ، ومنه في كتاب اللّه تعالى :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
الإسراء : 62 ، أي أغويهم كلّهم ، كما يستأصل الشّيء ، إلّا قليلا .