ح ن ك لاحتنكنّ لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : رجل محنّك : لا يستقلّ منه شيء ممّا عضّه الدّهر والمحتنك : الّذي تمّ عقله وسنّه . يقال : حنكته السّنّ حنكا وحنكا وحنّكته تحنيكا : إذا نبتت أسنانه الّتي تسمّى أسنان العقل .
ويقال : هم أهل الحنك ، ومنهم من يكسر الحاء ، ومنهم من يثقّل فيقول : أهل الحنك والحنكة يعني أهل الشّرف والتّجارب .
والتّحنيك : أن تغرز عودا في الحنك الأعلى من الدّابّة أو في طرف قرن حتّى يدميه لحدث يحدث فيه .
واستحنك الرّجل : اشتدّ أكله بعد قلّة . وحنّكت الصّبيّ بالتّمر : دلّكته في حنكه . والحنكان : الأعلى والأسفل ، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للأعلى : حنك .
وفي الحديث : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحنّك أولاد الأنصار » . واحتنكت الرّجل : أخذت ماله ، ومنه قوله تعالى :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
الإسراء : 62 .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 64 )
اليزيديّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « أنّه كان يحنّك أولاد الأنصار » .
التّحنيك : أن يمضغ التّمر ، ثمّ يدلكه بحنك الصّبيّ داخل فمه ، يقال منه : حنكته وحنّكته بتخفيف وتشديد فهو محنوك ومحنّك . ( أبو عبيد 1 : 106 )
نحوه شمر . ( الأزهريّ 4 : 106 )
ابن شميّل : الحنكة : تلّ غليظ ، وطوله في السّماء على وجه الأرض مثل طول الرّزن وهما شيء واحد . ( الأزهريّ 4 : 106 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّ فلانا لحنيك ، للبخيل .
حنك عليه يحنك ، إذا منعه من أن يفسده . ( 1 : 150 )
والحنكة : حنكة السّنّ ، تقول : قد أحنكته السّنّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 195 )