تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الفرّاء : رجل حنك وامرأة حنكة ، إذا كانا لبيبين عاقلين . رجل محنّك وهو الّذي لا يستقلّ منه شيء ممّا قد عضّته الأمور . والمحتنك : الرّجل المتناهي عقله وسنّه . ( الأزهريّ 4 : 105 ) الأصمعيّ : يقال للقدّة الّتي تضمّ العراصيف : حنكة وحناك . ( الأزهريّ 4 : 105 ) ابن الأعرابيّ : الحنك : الأسفل ، والفقم : الأعلى من الفم . يقال : أخذ بفقمه . الحنك : العقلاء . والحنك : الأكلة من النّاس . والحنك : خشب الرّحل . جرّذه الدّهر ودلكه ووعسه وحنّكه وعركه ونجّذه بمعنى واحد . ( الأزهريّ 4 : 105 ) ابن السّكّيت : وأسود حالك وحانك ، ومثل حلك الغراب وحنكه ، فحلكه : سواده ، وحنكه : منقاره . ( 234 ) والحنك : مصدر حنك الدّابّة يحنكها حنكا ، إذا شدّ في حنكها الأسفل حبلا يقودها به ، وقد احتنك دابّته مثل حنكها . ويقال : قد احتنك الجراد الأرض ، إذا أتى على نبتها . وقول اللّه جلّ ذكره :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
الإسراء : 62 مأخوذ من أحد هذين . والحنك : حنك الإنسان وغيره ، ويقال : أسود مثل حنك الغراب ، يعني منقاره . ( إصلاح المنطق : 71 ) أبو سعيد البغداديّ : يقال : أحنكهم عن هذا الأمر إحناكا ، وأحكمهم ، أي ردّهم . والحنكة : الرّابية المشرفة من القفّ ، يقال : أشرف على هاتيك الحنكة ، وهي نحو الفلكة في الغلظ . ( الأزهريّ 4 : 104 ) ابن دريد : الحنك حنك الدّابّة والإنسان ، وهو أعلى باطن الفم حيث يحنّك البيطار الدّابّة ، والحناك : حناك البيطار ، وكذلك المحنك ، وهو الخيط الّذي يحنّك به الدّابّة . وحنّكت فلانا الأمور ، إذا جرّبها وراوزها . وشيخ محنّك وذو حنكة ، إذا كان مجرّبا . وحنّكت المولود ، إذا أدخلت أصبعك في أعلى فيه . وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويحنّك أولاد الأنصار بالتّمر . ( 2 : 186 ) الأزهريّ : يقال : أسود حانك وحالك ، أي شديد السّواد . وحنك الغراب : منقاره . والحنك : الجماعة من النّاس ينتجعون بلدا يرعونه . يقال : ما ترك الأحناك في أرضنا شيئا ، يعنون الجماعات المارّة . [ وحكى كلام ابن الأعرابيّ ثمّ قال : ] الحنك : العقلاء ، جمع : حنيك . يقال : رجل محنوك وحنيك ومحتنك . ومحتنك ، إذا كان عاقلا . وقوله : الحنك : الأكلة من النّاس جمع حانك ، وهو الآكل بحنكة . وأمّا الحنك : خشب الرّحل ، فجمع : حناك . والحناك : وثاق يربط به الأسير ، وهو غلّ كلّما جذب أصاب حنكه . وقال أبو خيرة : الحنك : آكام صغار مرتفعه كرفعة الدّار المرتفعة وفي حجارتها رخاوة وبياض كالكذّان . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 4 : 104 ) الصّاحب : الحنكان : الأعلى والأسفل ، فإذا أفرد فهو الحنك والحناك . وحنّكت الصّبيّ بالتّمر في حنكه . وحنك الدّابّة يحنكها ويحنكها : جعل الرّسن في فيها .