قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً . . .
الأنعام : 161
5 -
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً . . .
النّحل : 123
2 - كان إبراهيم حنيفا
6 -
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً . . .
آل عمران : 67
7 -
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
النّحل : 120
3 - إقامة الوجه حنيفا
8 -
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الأنعام : 79
9 -
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يونس : 105
10 -
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها . . .
الرّوم : 30
4 - حنفاء
11 -
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ . . .
الحجّ : 31
12 -
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ . . .
البيّنة : 5
يلاحظ أوّلا : أنّ الحنيف وصف به إبراهيم وملّته وتوجيه وجهه للّه في ( 1 - 8 ) ، وإقامة وجه نبيّنا للدّين في ( 9 و 10 ) ، وفيها بحوث :
1 - جاءت الآيات ( 1 - 10 ) بمعان مختلفة ، منها :
المسلم ، وهو من أسلم للّه ولم ينحرف عنه واستقام عليه ، والحاجّ ، والمخلص ، والطّهارة ، واتّباع إبراهيم .
ويستشفّ من هذه الأقوال أنّ بعضها يشمل عصر ما قبل الإسلام ، اعتبارا من نبوّة إبراهيم الخليل عليه السّلام إلى ظهور الإسلام ، وبعضها يشمل عصر ظهور الإسلام ، اعتبارا من نبوّة النّبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلى يوم القيامة .
فمن قال : الحنيف : الّذي اتّبع إبراهيم أو اتّبع الحقّ ، ومن تطهّر بالماء من الجنابة واختتن وقلّم أظفاره وأخذ شاربه وأعفى لحيته وطمّ شعره واستاك وتخلّل ، ومن حرّم وطء الأمّ والبنت والأخت والعمّة والخالة ، ومن حجّ البيت وأقام المناسك ، فهو يريد عهد إبراهيم عليه السّلام ، لأنّ الإسلام أقرّ هذه الأمور واستنّها .
ومن قال : الحنيف : المائل عن الأديان كلّها إلى دين الإسلام ، والّذي يستقبل البيت في صلاته ، فهو يريد عهد الإسلام ، لأنّ فيه أحكاما وسننا جديدة ، إضافة إلى ما أتى به إبراهيم عليه السّلام وبعض سنن سائر الأنبياء .
واتّضح ممّا سبق أنّ الحنيف هو من اتّبع سنن إبراهيم عليه السّلام وسنن الإسلام معا ، دون ترك شيء منها ، أو العمل بسنّة منسوخة تخالف سنّة الإسلام . قال الطّبريّ :
« إنّ الحنيفيّة لو كانت حجّ البيت ، لوجب أن يكون الّذين كانوا يحجّونه في الجاهليّة من أهل الشّرك كانوا حنفاء ، وقد نفي اللّه أن يكون ذلك تحنّفا بقوله :
وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
فكذلك القول في الختان ، لأنّ الحنيفيّة لو كانت هي الختان ، لوجب أن يكون اليهود حنفاء ، وقد أخرجهم اللّه من ذلك بقوله :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً .
2 - لم أسندت الحنيفيّة إلى النّبيّ إبراهيم والنّبيّ محمّد عليهما السّلام دون سائر الأنبياء ؟ لأمرين :