نحوه مجاهد ، والضّحّاك ، والحسن ، والعوفيّ .
( الطّبريّ 1 : 565 )
الحنيف : المائل عن الأديان كلّها إلى دين الإسلام .
( الثّعلبيّ 1 : 282 )
نحوه الكاشانيّ ( 1 : 174 ) ، والمراغيّ ( 1 : 223 ) .
سعيد بن جبير : الحنيف : هو الحاجّ المختتن .
( البغويّ 1 : 172 )
مجاهد : الحنيفيّة : اتّباع إبراهيم فيما أتى به من الشّريعة الّتي صار بها إماما للنّاس . ( الواحديّ 1 : 218 )
الحنيفيّة : اتّباع الحقّ . ( الطّبرسيّ 1 : 216 )
الضّحّاك : إذا كان مع الحنيف « المسلم » فهو الحاجّ ، وإذا لم يكن فهو المسلم . ( الثّعلبيّ 1 : 283 )
الإمام الباقر عليه السّلام : ما أبقت الحنيفيّة شيئا حتّى إنّ منها قصّ الشّارب وقلم الأظفار والختان .
( العيّاشيّ 1 : 158 )
ابن كعب القرظيّ : كلّ من أسلم للّه ولم ينحرف عنه في شيء فهو حنيف . ( الفخر الرّازيّ 4 : 90 )
قتادة : الحنيفيّة : الختان ، وتحريم الأمّهات والبنات والأخوات والعمّات والخالات ، وإقامة المناسك .
( البغويّ 1 : 172 )
زيد بن عليّ : الحنيف : المسلم ، وكان الحنيف في الجاهليّة : من اختتن وحجّ البيت . ( 139 )
السّدّيّ : مخلصا . ( الطّبريّ 1 : 566 )
مثله مقاتل . ( الثّعلبيّ 1 : 283 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الحنيفيّة : هي الإسلام .
( العيّاشيّ 1 : 158 )
اليزيديّ : الحنيف : من كان على دين إبراهيم عليه السّلام .
( 82 )
الرّياشيّ : الحنيفيّة هي الاستقامة . وإنّما قيل للّذي يقبل بإحدى قدميه على الأخرى : أحنف ، تفاؤلا بالسّلامة ، كما قيل للمهلكة : مفازة ، تفاؤلا بالفوز ، والنّجاة . ( الطّوسيّ 1 : 479 )
نحوه ابن قتيبة . ( 64 )
الطّبريّ : [ ذكر في معنى الحنيف نحو الرّياشيّ وقال : ]
فمعنى الكلام إذا : قل يا محمّد : بل نتّبع ملّة إبراهيم مستقيما ، فيكون الحنيف حينئذ حالا من إبراهيم .
وأمّا أهل التّأويل ، فإنّهم اختلفوا في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : الحنيف : الحاجّ . وقيل : إنّما سمّي دين إبراهيم الإسلام : الحنيفيّة ، لأنّه أوّل إمام لزم العباد الّذين كانوا في عصره ؛ والّذين جاءوا بعده إلى يوم القيامة اتّباعه في مناسك الحجّ ، والائتمام به فيه . قالوا : فكلّ من حجّ البيت فنسك مناسك إبراهيم على ملّته ، فهو حنيف مسلم على دين إبراهيم .
وقال آخرون : الحنيف : المتّبع ، كما وصفنا قبل ، من قول الّذين قالوا : إنّ معناه الاستقامة .
وقال آخرون : إنّما سمّي دين إبراهيم الحنيفيّة ، لأنّه أوّل إمام سنّ للعباد الختان ، فاتّبعه من بعده عليه . قالوا :
فكلّ من اختتن على سبيل اختتان إبراهيم ، فهو على ما كان عليه إبراهيم من الإسلام ، فهو حنيف على ملّة إبراهيم .
وقال آخرون :
بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ،
بل ملّة