تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
عبادة الأصنام ، وإليه مال . ( 3 : 134 ) الطّريحيّ : الحنيف : المسلم المائل إلى الدّين المستقيم . والجمع : حنفاء . والحنيف : المسلم ، لأنّه تحنّف ، أي تحرّى الدّين المستقيم . والحنف ، محرّكة : الاستقامة ، ومنه قوله : « دين محمّد حنيف » أي مستقيم لا عوج فيه . والحنيف عند العرب : من كان على دين إبراهيم عليه السّلام . وأصل الحنف : الميل . ومنه : « بعثت بالحنيفيّة السّمحة السّهلة » أي المستقيمة المائلة عن الباطل إلى الحقّ . ومثله : « أحبّ دينكم إلى اللّه الحنيفيّة » أي الطّريقة الحنيفيّة الّتي لا ضيق فيها . وفي الحديث القدسيّ : « خلقت عبادي حنفاء » أي مستعدّين لقبول الحقّ ، وهو في معنى : « كلّ مولود يولد على الفطرة » . . . وفي الحديث : « السّواك من الحنيفيّة » أي من السّنن الحنيفيّة ، وهي عشر سنن - الحديث . وتحنّف الرّجل : عمل بالحنيفيّة . . . وأولاد الأحناف : هم الأخوة من أمّ واحدة وآباء متعدّدة . ( 5 : 40 ) مجمع اللّغة : حنف يحنف حنفا : مال . والحنيف : المخلص الّذي أسلم لأمر اللّه ، فلم يلتو في شيء من دينه ، وجمعه : حنفاء . ( 1 : 304 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حنف : مال ، وتحنّف : تحرّى طريق الاستقامة ، والحنيف : المسلم . وحنيفا : مائلا ومبتعدا عن الباطل ومتّصلا بالحقّ . والحنيف المسلم : هو الخارج وكلّ من كان على دين إبراهيم ؛ والجمع : حنفاء . ( 1 : 148 ) الطّباطبائيّ : الحنف : الميل من الطّرفين إلى حاقّ الوسط وهو الاعتدال . ( 12 : 368 ) المصطفويّ : التّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الاعتدال في المشي والتّأنّي والسّكون فيه ، بحيث لا يلحقه تعدّى ولا تجاوز عن خطّ المشي ، وهذا المعنى أعمّ من السّلوك الظّاهريّ أو المعنويّ . وبمناسبة هذا الأصل يطلق على المستقيم ، والمائل عن الضّلال ، والنّاسك ، ومن كان على ملّة إبراهيم ، والمتعبّد ، والمعتزل عن الأصنام . وأمّا الاعوجاج في الرّجل : فبمناسبة إيجابه السّكينة في المشي ، والتّأنّي ، والاعتدال . ويمنع عن التّجاوز والعدو والخروج عن الصّراط المستقيم ، ففي التّعبير به في هذا المورد تأدّب وحفظ احترام وحسن تعبير ، كما في كثير من الكلمات العربيّة المعبّر بها عن مفاهيم سيّئة ، كالبول والغائط والفرج وغيرها . ( 2 : 319 )

النّصوص التّفسيريّة

حنيفا

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
البقرة : 135 ابن عبّاس : مسلما مخلصا . ( 19 ) حاجّا .