تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
التّغابن : 2 ، وقوله تعالى :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
الأعراف : 179 ، وقوله عليه الصّلاة والسّلام : « الغلام الّذي قتله الخضر طبع كافرا » ، وقوله : « إنّ اللّه تعالى خلق النّار ، وخلق لها أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم » . ويحتمل أنّ معنى الحنيفيّة حين أخذ عليهم الميثاق
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
الأعراف : 172 ، فليس يوجد أحد إلّا وهو مقرّ بأنّ له ربّا ، وإن أشرك به . قال اللّه تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
الزّخرف : 87 . ولقوله عليه الصّلاة والسّلام : « فاجتالتهم الشّياطين عن دينهم » هو إضافة سبب ، وهو أنّه تعالى جعل الشّيطان سببا لإظهار مشيئته فيهم . ( 1 : 512 ) ابن الأثير : فيه : « خلقت عبادي حنفاء » [ ثمّ ذكر نحو المدينيّ وأضاف : ] . . . فلا يوجد أحد إلّا وهو مقرّ بأنّ له ربّا وإن أشرك به ، واختلفوا فيه . والحنفاء : جمع حنيف ، وهو المائل إلى الإسلام الثّابت عليه . والحنيف عند العرب : من كان على دين إبراهيم عليه السّلام . وأصل الحنف : الميل . وفيه : « أنّه قال لرجل : ارفع إزارك ، قال : إنّي أحنف » الحنف : إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى . ( 1 : 451 ) الصّغانيّ : الحنفاء : القوس ، والموسى ، والسّلحفاة ، والحرباءة ، والأطوم ؛ وهي سمكة في البحر كالملكة . ( 4 : 456 ) الفيّوميّ : الحنف : الاعوجاج في الرّجل إلى داخل ، وهو مصدر من باب « تعب » ، فالرّجل أحنف ؛ وبه سمّي . ويصغّر على : حنيف ، تصغير التّرخيم ؛ وبه سمّي أيضا ، وهو الّذي يمشي على ظهور قدميه . والحنيف : المسلم ، لأنّه مائل إلى الدّين المستقيم . والحنيف : النّاسك . ( 1 : 154 ) الفيروز اباديّ : الحنف ، محرّكة : الاستقامة والاعوجاج في الرّجل ، أو أن يقبل إحدى إبهامي رجليه على الأخرى ، أو أن يمشي على ظهر قدميه من شقّ الخنصر ، أو ميل في صدر القدم . وقد حنف كفرح وكرم ، فهو أحنف ، ورجل حنفاء . وكضرب : مال . وصخر أبو بحر الأحنف بن قيس : تابعيّ كبير ، والسّيوف الحنيفيّة تنسب له ، لأنّه أوّل من أمر باتّخاذها ، والقياس أحنفيّ . والحنفاء : القوس ، والموسى ، وفرس حذيفة بن بدر ، وماء لبني معاوية ، وشجرة ، والأمة المتلوّنة تكسل مرّة وتنشط أخرى ، والحرباء ، والسّلحفاة ، والأطوم لسمكة بحريّة . والحنيف كأمير : الصّحيح الميل إلى الإسلام الثّابت عليه ، وكلّ من حجّ ، أو كان على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقصير ، والحذّاء ، وواد . . . وحنفه تحنيفا : جعله أحنف . وأبو حنيفة : كنية عشرين من الفقهاء ، أشهرهم إمام الفقهاء النّعمان . وتحنّف : عمل عمل الحنفيّة ، أو اختتن ، أو اعتزل