حنيفا . ( 146 )
ابن سيده : الحنف في القدمين : إقبال كلّ واحدة منهما على الأخرى بإبهامها ، وكذلك هو في الحافر في اليد والرّجل .
وقيل : هو ميل كلّ واحدة من الإبهامين على صاحبتها حتّى يرى شخص أصلها خارجا .
وقيل : هو انقلاب القدم حتّى يصير بطنها ظهرها .
وقيل : ميل في صدر القدم . وقد حنف حنفا .
ورجل أحنف ، وبه سمّي الأحنف ، لحنف كان في رجله . وقدم حنفاء .
وحنف عن الشّيء وتحنّف : مال .
والحنيف : المسلم الّذي يتحنّف عن الأديان ، أي يميل إلى الحقّ .
وقيل : هو الّذي يستقبل قبلة البيت على ملّة إبراهيم .
وقيل : هو المخلص .
وقيل : هو من أسلم في أمر اللّه فلم يلتو في شيء .
وجمعه : حنفاء . وقد حنّف وتحنّف .
والدّين الحنيف : الإسلام . والحنيفيّة : ملّة الإسلام .
وفي الحديث : « أحبّ الأديان إلى اللّه : الحنيفيّة السّمحة » ويوصف به فيقال : ملّة حنيفيّة .
وقال ثعلب : الحنيفيّة : الميل إلى الشّيء ، وليس هذا بشيء .
والحنيفيّة : ضرب من السّيوف ، منسوبة إلى أحنف ، لأنّه أوّل من عملها ، وهو من المعدول الّذي على غير قياس . ( 3 : 382 )
الرّاغب : الحنف : هو ميل عن الضّلال إلى الاستقامة ، والجنف : ميل عن الاستقامة إلى الضّلال ، والحنيف : هو المائل إلى ذلك . [ ثمّ ذكر آيات وقال : ]
وتحنّف فلان ، أي تحرّى طريق الاستقامة ، وسمّت العرب كلّ من حجّ أو اختتن حنيفا ، تنبيها أنّه على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم .
والأحنف : من في رجله ميل .
قيل : سمّي بذلك على التّفاؤل . وقيل : بل استعير للميل المجرّد . ( 133 )
الزّمخشريّ : رجل أحنف : يمشي على ظهر قدميه ، وبه حنف ، وقد حنفت رجله ، وهي حنفاء . . .
وقد تحنّف إلى الشّيء ، إذا مال إليه ، ومنه قيل لمن مال عن كلّ دين أعوج : هو حنيف ، وله دين حنيف .
وتحنّف فلان ، إذا أسلم .
ولفلان حسب حنيف ، أي إسلاميّ حديث لا قديم له . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( أساس البلاغة : 97 )
[ في حديث الأحنف : ] « . . . فما رأيت خصلة تذمّ إلّا وقد رأيتها فيه ، كان صعل الرّأس . . . أحنف الرّجل . . . »
الحنف : أن تقبل كلّ واحدة من الرّجلين بإبهامها على الأخرى .
وقيل : هو أن يمشي الإنسان على ظهر قدميه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 2 : 300 )
المدينيّ : . . . في حديث عياض بن حمار : « خلقت عبادي حنفاء » .
قيل : معناه : طاهري الأعضاء من المعاصي ، لا أنّهم خلقهم كلّهم مسلمين ، لقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ