تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
حنيفا . ( 146 ) ابن سيده : الحنف في القدمين : إقبال كلّ واحدة منهما على الأخرى بإبهامها ، وكذلك هو في الحافر في اليد والرّجل . وقيل : هو ميل كلّ واحدة من الإبهامين على صاحبتها حتّى يرى شخص أصلها خارجا . وقيل : هو انقلاب القدم حتّى يصير بطنها ظهرها . وقيل : ميل في صدر القدم . وقد حنف حنفا . ورجل أحنف ، وبه سمّي الأحنف ، لحنف كان في رجله . وقدم حنفاء . وحنف عن الشّيء وتحنّف : مال . والحنيف : المسلم الّذي يتحنّف عن الأديان ، أي يميل إلى الحقّ . وقيل : هو الّذي يستقبل قبلة البيت على ملّة إبراهيم . وقيل : هو المخلص . وقيل : هو من أسلم في أمر اللّه فلم يلتو في شيء . وجمعه : حنفاء . وقد حنّف وتحنّف . والدّين الحنيف : الإسلام . والحنيفيّة : ملّة الإسلام . وفي الحديث : « أحبّ الأديان إلى اللّه : الحنيفيّة السّمحة » ويوصف به فيقال : ملّة حنيفيّة . وقال ثعلب : الحنيفيّة : الميل إلى الشّيء ، وليس هذا بشيء . والحنيفيّة : ضرب من السّيوف ، منسوبة إلى أحنف ، لأنّه أوّل من عملها ، وهو من المعدول الّذي على غير قياس . ( 3 : 382 ) الرّاغب : الحنف : هو ميل عن الضّلال إلى الاستقامة ، والجنف : ميل عن الاستقامة إلى الضّلال ، والحنيف : هو المائل إلى ذلك . [ ثمّ ذكر آيات وقال : ] وتحنّف فلان ، أي تحرّى طريق الاستقامة ، وسمّت العرب كلّ من حجّ أو اختتن حنيفا ، تنبيها أنّه على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم . والأحنف : من في رجله ميل . قيل : سمّي بذلك على التّفاؤل . وقيل : بل استعير للميل المجرّد . ( 133 ) الزّمخشريّ : رجل أحنف : يمشي على ظهر قدميه ، وبه حنف ، وقد حنفت رجله ، وهي حنفاء . . . وقد تحنّف إلى الشّيء ، إذا مال إليه ، ومنه قيل لمن مال عن كلّ دين أعوج : هو حنيف ، وله دين حنيف . وتحنّف فلان ، إذا أسلم . ولفلان حسب حنيف ، أي إسلاميّ حديث لا قديم له . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( أساس البلاغة : 97 ) [ في حديث الأحنف : ] « . . . فما رأيت خصلة تذمّ إلّا وقد رأيتها فيه ، كان صعل الرّأس . . . أحنف الرّجل . . . » الحنف : أن تقبل كلّ واحدة من الرّجلين بإبهامها على الأخرى . وقيل : هو أن يمشي الإنسان على ظهر قدميه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 2 : 300 ) المدينيّ : . . . في حديث عياض بن حمار : « خلقت عبادي حنفاء » . قيل : معناه : طاهري الأعضاء من المعاصي ، لا أنّهم خلقهم كلّهم مسلمين ، لقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ