تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
من بكر بن وائل ، تزعم العرب أنّه خرج يريد وبار ليدلّ عليها ، فسفعته الجنّ فعمي ، وكان يشمّ تراب الأرض فيستدلّ به . ( 2 : 178 ) الصّاحب : الحنف : ميل في صدر القدم ، والرّجل أحنف ، وبه سمّي الأحنف . وهو في كلّ ذي أربع : في اليدين ؛ ومن الإنسان : في الرّجلين . والسّيوف الحنيفيّة تنسب إليه . وبنو حنيفة : رهط مسيلمة . والحنيف : المسلم ؛ والجميع : الحنفاء ، سمّي بذلك ، لأنّه تحنّف عن الأديان كلّها ، أي مال . والحنيف : الحاجّ ، والقصير من الرّجال . وتحنّف : تعبّد . والحسب الحنيف : الخالص . والحنيف : الحذّاء . ( 3 : 123 ) الجوهريّ : الحنف : الاعوجاج في الرّجل ، وهو أن تقبل إحدى إبهامي رجليه على الأخرى . والرّجل أحنف ، ومنه سمّي الأحنف بن قيس ، واسمه صخر . يقال : ضربت فلانا على رجله فحنفتها . والحنيف : المسلم ، وقد سمّي المستقيم بذلك ، كما سمّي الغراب أعور . وتحنّف الرّجل ، أي عمل عمل الحنيفيّة ، ويقال : اختتن ، ويقال : اعتزل الأصنام وتعبّد . [ ثمّ استشهد بشعر ] . . . وحنيفة : أبو حيّ من العرب ، وهو حنيفة بن لجيم ابن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل . ( 4 : 1347 ) ابن فارس : الحاء والنّون والفاء أصل : مستقيم ، وهو الميل . يقال للّذي يمشي على ظهور قدميه : أحنف . وقال قوم - وأراه الأصحّ - : إنّ الحنف اعوجاج في الرّجل إلى داخل . ورجل أحنف ، أي مائل الرّجلين ، وذلك يكون بأن تتدانى صدور قدميه ويتباعد عقباه . والحنيف : المائل إلى الدّين المستقيم ، قال اللّه تعالى :
وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
آل عمران : 67 . والأصل هذا ، ثمّ يتّسع في تفسيره ، فيقال : الحنيف : النّاسك ، ويقال : هو المختون ، ويقال : هو المستقيم الطّريقة . ويقال : هو يتحنّف ، أي يتحرّى أقوم الطّريق . ( 2 : 110 ) أبو هلال : الفرق بين الحنف والحيف : أنّ الحنف هو العدول عن الحقّ . والحيف : الحمل على الشّيء حتّى ينقصه ، وأصله من قولك : تحيّفت الشّيء ، إذا تنقّصته من حافاته . ( 177 ) الثّعالبيّ : الحنيف : الكتّان الرّديء . ( 79 ) القيسيّ : والحنيف في اللّغة : المستقيم . فإن قيل لك : لم سمّي المعوجّ الرّجل أحنف ؟ فقل : تطيّروا من الاعوجاج إلى الاستقامة ، كما يقال للّديغ : سليم ، وللأعمى : أبو بصير ، وللأسود : أبو البيضاء ، وللمهلكة : مفازة . هذا قول أكثر النّحويّين . فأمّا ابن الأعرابيّ فزعم أنّ المفازة ليست مقلوبة ، لأنّ العرب تقول فوّز الرّجل ، إذا مات . ومثله : « جنّص » . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحنيف ستّة أشياء : المستقيم ، والمعوّج ، والمسلم ، والمخلص ، والمختون ، والحاجّ إلى بيت اللّه . ومن عمل بسنّة إبراهيم صلوات اللّه عليه سمّي