تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
تناسخت السّنون ، وبقي من يعبد الأوثان من العرب ، قالوا : نحن حنفاء على دين إبراهيم ، ولم يتمسّكوا منه إلّا بحجّ البيت ، والختان . والحنيف اليوم : المسلم . ( 1 : 58 ) الأخفش : الحنيف : المسلم ، وكان في الجاهليّة يقال لمن اختتن وحجّ البيت : حنيف ، لأنّ العرب لم تتمسّك في الجاهليّة بشيء من دين إبراهيم غير الختان وحجّ البيت ، فكلّ من اختتن وحجّ قيل له : حنيف . فلمّا جاء الإسلام عادت الحنيفيّة ، فالحنيف : المسلم . ( الأزهريّ 5 : 110 ) أبو زيد : الحنيف : المستقيم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 110 ) الأصمعيّ : الحنف في القدمين : أن تميل كلّ واحدة منهما بإبهامها على صاحبتها . والحنيف : العادل عن دين ، وبه سمّيت الحنيفيّة ، لأنّها مالت عن اليهوديّة والنّصرانيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن دريد 2 : 178 ) الحنف : إقبال القدم بأصابعها على الأخرى هذه على هذه ، وهذه على هذه . وسمّي الأحنف بن قيس ، لحنف كان برجليه ، وهو الّذي اتّخذ السّيوف الحنيفيّة . ( الحربيّ 1 : 293 ) كلّ من حجّ البيت فهو حنيف . ( الصّغانيّ 4 : 455 ) ابن الأعرابيّ : الحنفاء : شجرة ، والحنفاء : القوس ، والحنفاء : الموسى ، والحنفاء : السّلحفاة ، والحنفاء : الحرباءة ، والحنفاء : الأمة المتلوّنة تكسل مرّة وتنشط أخرى . ( الأزهريّ 5 : 111 ) [ الأحنف : ] هو الّذي يمشي على ظهر قدمه من شقّها الّذي يلي خنصرها . ( الجوهريّ 4 : 1347 ) أبو حاتم : قلت للأصمعيّ : من أين عرف في الجاهليّة الحنيف عندهم ؟ فقال : لأنّه [ من ] عدل عن دين النّصارى فهو حنيف عندهم . وقال مرّة أخرى : كلّ من حجّ البيت فهو حنيف . قال ثابت قطلة عن أبيه : حدّثني شيخان منّا قالا : كنّا في الجاهليّة بعمان ، إذا أردنا الحجّ قلنا : هلمّوا نتحنّف . ( ابن دريد 2 : 178 ) ابن قتيبة : الحنيف : المستقيم . وقيل للأعرج : حنيف ؛ نظرا له إلى السّلامة . ( 64 ) الحربيّ : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيّ الأديان أحبّ إلى اللّه ؟ قال : الحنيفيّة السّمحة » . قوله : « الحنيفيّة السّمحة » ، يقال : هي شريعة إبراهيم عليه السّلام . ويقال : الحنيف : المسلم ؛ والجمع : الحنفاء ، لأنّه تحنّف عن الأديان ، ومال إلى الحقّ . [ ثمّ استشهد بآية الأنعام : 79 ، والحجّ : 30 ، 31 ] ( 1 : 291 ) ابن دريد : الحنف : انقلاب القدم حتّى يصير ظهرها بطنها ، وحنف الرّجل يحنف حنفا ، والرّجل أحنف ، والمرأة حنفاء . [ إلى أن قال : ] وبنو حنيفة : بطن من العرب . وإنّما سمّي حنيفة ، لأنّه لقي جذيمة أبا حيّ من عبد القيس من العرب فضربه جذيمة فحنّفه ، وضرب هو جذيمة فجذمه ، أي قطع يده ، فسمّي هذا حنيفة ، وسمّي هذا جذيمة . وقد سمّت العرب حنيفا . وبنو حنيف : بطن من العرب . وحنيف الحناتم : أحد أدلّاء العرب في الجاهليّة ، وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 110 | مجمع البحوث الاسلامية