ح ن ف لفظان ، 12 مرّة : 6 مكّيّة ، 6 مدنيّة في 9 سور : 4 مكّيّة ، 5 مدنيّة
حنيفا 10 : 6 - 4 حنفاء 2 : - 2
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحنف : ميل في صدر القدم ، ورجل أحنف ، ورجل حنفاء . ويقال : سمّي الأحنف بن قيس به لحنف كان في رجله .
والسّيوف الحنفيّة تنسب إليه ، لأنّه أوّل من عملها ، أي أمر باتّخاذها ، وهو في القياس : سيف أحنفيّ .
وبنو حنيفة : حيّ من ربيعة .
ويقال : تحنّف فلان إلى الشّيء تحنّفا ، إذا مال إليه .
وحسب حنيف ، أي حديث إسلاميّ ، لا قديم له .
والحنيف في قول : المسلم الّذي يستقبل قبلة البيت الحرام ، على ملّة إبراهيم حنيفا مسلما .
والقول الآخر : الحنيف : كلّ من أسلم في أمر اللّه فلم يلتو في شيء منه . وأحبّ الأديان إلى اللّه : الحنيفيّة السّمحة ، وهي ملّة النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لا ضيق فيها ولا حرج .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 248 )
الكسائيّ : الحنف من كلّ حيوان في اليدين ، ومن الإنسان في الرّجلين . وأنت ابن أمة حنفاء اليدين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 97 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الأحنف : أن يكون في قدمه انحناء إلى أمامها . ( 1 : 144 )
الأحنف : أن يكون في رجليه تقابل ، كلّ واحدة مائلة إلى الأخرى ، تجانفان . ( 1 : 145 )
الحنيف : المائل من خير إلى شرّ ، ومن شرّ إلى خير . ( الأزهريّ 5 : 109 )
الفرّاء : الحنيف : من سنّته الاختتان .
( الأزهريّ 5 : 110 )
أبو عبيدة : الحنيف في الجاهليّة : من كان على دين إبراهيم ، ثمّ سمّي من اختتن وحجّ البيت : حنيفا . لمّا