تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ليال من الأحساء : عين ماء يقال لذلك الماء : حنيذ . والحنيذ أيضا : الماء المسخن . والحنيذ : ضرب من الدّهن . وقد سمّت العرب : حنّاذا ، بالفتح والتّشديد . المحنذي ، والمخنذي ، والمحنظي ، والمخنظي ، والمعنظي والمغنظي : الشّتّام . والحنيذ : غسل مطيّب . والحنذيذ : الكثير العرق من الخيل ومن النّاس . ( 2 : 375 ) الفيروز اباديّ : حنذ الشّاة يحندها حنذا وتحناذا : شواها . وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها ، فهي حنيذ ، أو هو الحارّ الّذي يقطر ماؤه بعد الشّيّ . والفرس : ركضه وأعداه شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهر عليه الجلال في الشّمس ، ليعرق فهو حنيذ ومحنوذ . والشّمس المسافر : أحرقته وصهرته . وحنذ محرّكة : قرية قرب المدينة ، أو ماء لبني سليم . والحنيذ : الماء المسخّن ، ودهن ، والغسل المطيّب ، وماء في ديار بني سعد . وكقطام : الشّمس . والحنذة بالضّمّ : الحرّ الشّديد . والحنذوة : شعبة من الجبل . والحنذيان بالكسر : الكثير الشّرّ . والحنذيذ بالكسر : الكثير العرق . والمحنذي : الشّتّام . والإحناذ : الإكثار من المزاج في الشّراب ، وقيل : الإقلال منه ، ضدّ . واستحنذ : اضطجع في الشّمس ليعرق . وككتّان : اسم . ( 1 : 365 ) مجمع اللّغة : حنذ اللّحم يحنذه حنذا : شواه بين حجرين . فاللّحم : حنيذ . ( 1 : 304 ) محمود شيت : حنذ الحرّ : اشتدّ ، والعجل : شواه ، والفرس : ركضه . الحنيذ : الماء السّاخن ، والحنيذ : السّمين ، والمشويّ . ( 2 : 803 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الحنذ هو الإنضاج بعد الشّواء ، أي مرتبة شديدة من الشّواء وبعده .
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
هود : 69 ، أي أحضر إبراهيم عجلا مشويّا مطبوخا منضجا . ( 2 : 318 )

النّصوص التّفسيريّة

حنيذ

. . . فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ .
هود : 69 ابن عبّاس : مشويّ . ( 188 ) مثله الثّوريّ . ( الطّبريّ 12 : 70 ) نضيج . مثله قتادة والضّحّاك . ( الطّبريّ 12 : 70 ) ما يشوي بخدّ في الأرض بلغة العمالقة ، وما يشوى بالحجارة بلغة هذيل . ( اللّغات في القرآن : 30 ) مجاهد : المشويّ النّضيج . نضيج سخن ، أنضج بالحجارة . ( الطّبريّ 12 : 70 ) الضّحّاك : الّذي أنضج بالحجارة .