ليال من الأحساء : عين ماء يقال لذلك الماء : حنيذ .
والحنيذ أيضا : الماء المسخن . والحنيذ : ضرب من الدّهن .
وقد سمّت العرب : حنّاذا ، بالفتح والتّشديد .
المحنذي ، والمخنذي ، والمحنظي ، والمخنظي ، والمعنظي والمغنظي : الشّتّام . والحنيذ : غسل مطيّب .
والحنذيذ : الكثير العرق من الخيل ومن النّاس .
( 2 : 375 )
الفيروز اباديّ : حنذ الشّاة يحندها حنذا وتحناذا :
شواها . وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها ، فهي حنيذ ، أو هو الحارّ الّذي يقطر ماؤه بعد الشّيّ .
والفرس : ركضه وأعداه شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهر عليه الجلال في الشّمس ، ليعرق فهو حنيذ ومحنوذ .
والشّمس المسافر : أحرقته وصهرته .
وحنذ محرّكة : قرية قرب المدينة ، أو ماء لبني سليم .
والحنيذ : الماء المسخّن ، ودهن ، والغسل المطيّب ، وماء في ديار بني سعد .
وكقطام : الشّمس .
والحنذة بالضّمّ : الحرّ الشّديد .
والحنذوة : شعبة من الجبل .
والحنذيان بالكسر : الكثير الشّرّ .
والحنذيذ بالكسر : الكثير العرق .
والمحنذي : الشّتّام .
والإحناذ : الإكثار من المزاج في الشّراب ، وقيل :
الإقلال منه ، ضدّ .
واستحنذ : اضطجع في الشّمس ليعرق . وككتّان :
اسم . ( 1 : 365 )
مجمع اللّغة : حنذ اللّحم يحنذه حنذا : شواه بين حجرين .
فاللّحم : حنيذ . ( 1 : 304 )
محمود شيت : حنذ الحرّ : اشتدّ ، والعجل : شواه ، والفرس : ركضه .
الحنيذ : الماء السّاخن ، والحنيذ : السّمين ، والمشويّ . ( 2 : 803 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الحنذ هو الإنضاج بعد الشّواء ، أي مرتبة شديدة من الشّواء وبعده .
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
هود : 69 ، أي أحضر إبراهيم عجلا مشويّا مطبوخا منضجا . ( 2 : 318 )
النّصوص التّفسيريّة
حنيذ
. . . فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ .
هود : 69
ابن عبّاس : مشويّ . ( 188 )
مثله الثّوريّ . ( الطّبريّ 12 : 70 )
نضيج .
مثله قتادة والضّحّاك . ( الطّبريّ 12 : 70 )
ما يشوي بخدّ في الأرض بلغة العمالقة ، وما يشوى بالحجارة بلغة هذيل . ( اللّغات في القرآن : 30 )
مجاهد : المشويّ النّضيج .
نضيج سخن ، أنضج بالحجارة . ( الطّبريّ 12 : 70 )
الضّحّاك : الّذي أنضج بالحجارة .