إذا وجدنا الحنذة في الصّيف ، وهي الحرّ الشّديد ، قلنا : حنذة غيث قد دنا . ( 1 : 171 )
أبو عبيد : الحنيذ : الشّواء الّذي لم يبالغ في نضجه ، ويقال : هو الشّواء المغموم . ( الأزهريّ 4 : 466 )
ابن الأعرابيّ : شراب محنذ ومخفس وممذى وممهى ، إذا أكثر مزاجه بالماء . ( الأزهريّ 4 : 466 )
الحانذ : المنتهي النّضج . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الحربيّ 2 : 472 )
ابن السّكّيت : الحنيذ : أن يؤخذ اللّحم فيقطّع أعضاء وينصب له صفيح الحجارة فيقابل ، يكون ارتفاعه ذراعا وعرضه أكثر من ذراعين في مثلها ، ويجعل لهما بابان ، ثمّ يوقد في الصّفائح بالحطب ، فإذا حميت واشتدّ حرّها وذهب كلّ دخان فيها ولهب ، أدخل اللّحم وأغلق البابان بصفحتين قد كانا قدّرتا للبابين ، ثمّ ضربتا بالطّين وبفرث الشّاه وأدفئت إدفاء شديدا بالتّراب ، فيترك في النّار ساعة ، ثمّ يخرج كأنّه البسر قد تبرّأ من اللّحم العظم من شدّة نضجه .
والحنذ : أن يأخذ الرّجل الشّاة فيقطّعها ، ثمّ يجعلها في كرشها ، ويلقي مع كلّ قطعة من اللّحم في الكرش رضفة .
وربّما جعل في الكرش قدح من لبن حامض أو ماء ، ليكون أسلم للكرش من أن تنقدّ ، ثمّ يخلّها بخلال وقد حفر لها بؤرة وأحماها ، فيلقي الكرش في البؤرة ويغطّيها ساعة ، ثمّ يخرجها ، وقد أخذت من النّضج حاجتها .
والمصليّ : الّذي يشوى في التّنّور معلّقا في سفّود . وجاء في الحديث : أهديت إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - شاة مصليّة وقد انضجت اللّحم حتّى تذيّا ، أي تهرّأ وتهذّأ . ( 646 )
والحنذ : مصدر حنذت الجدي أحنذه ، إذا شويته وجعلت فوقه حجارة محماة لتنضجه . قال اللّه جلّ وعزّ :
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
هود : 69 ، ويقال : حنذت الفرس أحنذه ، إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق .
وحنذ : موضع قريب من المدينة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 81 )
مثله ابن أبي اليمان . ( 338 )
شمر : الحنيذ من الشّواء : الحارّ الّذي يقطر ماؤه وقد شوي . . .
الحنيذ : الماء السّخن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الحنيذ من الشّواء : النّضيج ، وهو أن تدسّه في النّار ، وقد حنذه يحنذه حنذا . ويقال : أحنذ اللّحم ، أي أنضجه . ( الأزهريّ 4 : 466 )
أبو الهيثم : أصل الحنيذ من حناذ الخيل ، إذا ضمّرت .
وحناذها : أن يظاهر عليها جلّ فوق جلّ حتّى تجلّل بأجلال خمسة أو ستّة ، ليعرق الفرس تحت تلك الجلال ، ويخرج العرق شحمه كيلا يتنفّس تنفّسا شديدا إذا أجري .
والشّواء المحنوذ : الّذي قد ألقيت فوقه الحجارة المرضوفة بالنّار حتّى ينشوي انشواء شديدا ، فيتهرّى تحتها . ( الأزهريّ 4 : 466 )
والحنّاذ : الطّبّاخ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأصل الحنذ : الطّبخ . ( 341 )
الحربيّ : [ وفي حديث ] « فأتي بضبّ محنوذ » ، قوله :