« محنوذ » : المشويّ بالحجارة . ( 2 : 471 )
ابن دريد : والحنذ من قولهم : حنذت اللّحم أحنذه حنذا ، وهو أن تشويه على الحجارة حتّى ينضج ، وهو حنيذ ومحنوذ . وحنذت الفرس ، إذا استحضرته شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق ، فيذهب رهله .
والفرس محنوذ وحنيذ ، وقد سمّت العرب حنّاذا .
( 2 : 129 )
الأزهريّ : [ نقل كلام الفرّاء ثمّ قال : ] عن أبي الهيثم أنّه أنكر ما قاله الفرّاء في الإحناذ أنّه بمعنى أخفس وأعرق وعرف الإخفاس والإعراق . . .
حنذنا الفرس نحنذه حنذا وحناذا ، أي ظاهرنا عليه الجلال حتّى يعرق تحتها .
وقد رأيت بواد السّتارين من ديار بني سعد ، عين ماء عليه نخل زين ، عامر وقصور من قصور مياه العرب ، يقال لذلك الماء : حنيذ . . . وفي أعراض مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قرية فيها نخل كثير ، يقال لها : حنذ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 466 )
الصّاحب : الحنيذ والحنذ : اسمان للّحم المشويّ بالحجارة المحماة ، حنذته ، وأنا أحنذه حنذا .
وعجل حنيذ ومحنوذ : مشويّ .
والمحنذي : الّذي يندّد بصاحبه ويشتمه ، حنذى به وخنذى - بالحاء والخاء -
وحنذت الفرس أحنذه ، إذا أجريته ليعرق .
والاسم : الحناذ .
واستحنذت في الشّمس استحناذا : اضطجعت فيها لأعرق .
ويقال : إذا سقيت الرّجل فأحنذ ، أي أقلل من المزاج .
والحنيذ : غسل مطيّب . ( 3 : 68 )
الخطّابيّ : المرضوف ، والرّضيف من اللّحم :
المشويّ على الرّضاف ، وهي الحجارة ، توقد عليها النّار ، حتّى إذا حميت ألقي عليها اللّحم لينشوي ، وهو الحنيذ . . .
( 1 : 686 )
الجوهريّ : حنذت الشّاة أحنذها حنذا ، أي شويتها ، وجعلت فوقها حجارة محماة لتنضجها ، فهي حنيذ .
وحنذت الفرس أحنذه حنذا ، وهو أن تحضره شوطا أو شوطين ، ثمّ تظاهر عليه الجلال في الشّمس ليعرق ، فهو محنوذ وحنيذ .
فإن لم يعرق ، قيل : كبا .
ومنه قولهم : إذا سقيت فأحنذ ، أي عرّق شرابك ، أي صبّ فيه قليل ماء .
والحنذ : شدّة الحرّ وإحراقه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : حنذته الشّمس ، أي أحرقته . ( 2 : 562 )
نحوه الرّازيّ . ( 176 )
ابن فارس : حنذ : الحاء والنّون والذّال أصل واحد ، وهو إنضاج الشّيء . يقال : شواء حنيذ ، أي منضج ؛ وذلك أن تحمى الحجارة وتوضع عليه حتّى ينضج .
ويقال : حنذت الفرس ، إذا استحضرته شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق . وهذا فرس محنوذ وحنيذ .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 101
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٠١