وأمّا قولهم : حنذ ، فهو بلد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقولون : « إذا سقيت فأحنذ » أي أقلّ الماء وأكثر النّبيذ . وهو من الباب أيضا ؛ لأنّها تبقى بحرارتها إذا لم تكسر بالماء . ( 2 : 109 )
الثّعالبيّ : في أحوال اللّحم المشويّ .
فإذا شوي على الحجارة المحماة ، فهو حنيذ . ( 267 )
ابن سيده : حنذ الجدي وغيره يحنذه حنذا : شواه ، وجعل فوقه حجارة محماة لتنضجه . وقيل : حنذه : شواه حتّى قطر .
وقيل : حنذه : شواه فقط . وقيل : سمطه .
ولحم حنذ : مشويّ على هذه الصّفة ، وصف بالمصدر .
وكذلك محنوذ وحنيذ .
وفي التّنزيل :
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ .
وقيل : الحنيذ من اللّحم : الّذي يؤخذ فيقطّع أعضاء .
[ وذكر نحو ابن السّكّيت في الحنيذ والحنذ ]
وقيل : الحنيذ : المشويّ عامّة .
وقيل : الحنيذ : الشّواء الّذي لم يبالغ في نضجه .
والفعل كالفعل .
ويقال : هو الشّواء المغموم الّذي يختر ، أي يتغيّر وهي أقلّها .
والشّمس تحنذ ، أي تحرق ، وحناذ محنذ ، على المبالغة ، أي حرّ محرق .
وحنذ الفرس يحنذه حنذا وحناذا فهو محنوذ وحنيذ :
أجراه أو ألقى عليه الجلال ليعرق .
وحنذ الكرم : فرغ من بعضه .
وحنذ له يحنذ : أقلّ الماء وأكثر الشّراب كأخفس .
وحنذ : موضع قريب من المدينة .
وحنّاذ : اسم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 3 : 289 )
الطّوسيّ : الحنيذ : المشويّ ، ومعناه محنوذ ، فجاء « فعيل » بمعنى « مفعول » كطبيخ ومطبوخ ، وقتيل ومقتول .
تقول : حنذه حنذا ويحنذه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 6 : 27 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 177 )
الزّمخشريّ : حنذ اللّحم ، إذا شواه على الحجارة المحماة ، وشواء حنيذ .
ومن المجاز : حنذتنا الشّمس ، كما يقال : شوتنا وطبختنا .
واستحنذت في الشّمس : استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثّياب حتّى أعرق .
وحنذت الفرس حناذا ، إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق . والفرس في حنّاذه ، وفرس محنوذ وحنيذ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : إذا سقيته فاحنذ له ، أي اسقه صرفا قليل المزاج ، يحنذ جوفه . ( أساس البلاغة : 97 )
ابن الأثير : فيه « أنّه أتي بضبّ محنوذ » أي مشويّ .
ومنه قوله تعالى :
بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
ومنه حديث الحسن :
« عجّلت قبل حنيذها بشوائها » أي عجّلت بالقرى ولم تنتظر المشويّ . ( 1 : 450 )
الصّغانيّ : حناذ مثل قطام : اسم للشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي واد السّتارين ، من ديار بني سعد ، على ثلاث