ح ن ذ حنيذ لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحنذ : اشتواء اللّحم المحنوذ بالحجارة المسخّنة ، تقول : أنا أحنذه حنذا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الحنذ : مصدر ، والحنيذ والحنذ اسمان للّحم ، وقد يسمّى الشّيء بالمصدر ، إلّا أنّ هذا لم يرد به المصدر ، وقوله تعالى :
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
هود : 69 ، أي مشويّ . ( 3 : 201 )
سيبويه : [ في تعريف المعتلّات ] ويكون على « فعلوة » في الاسم ، نحو : الحنذوة « 1 » ، والعنصوة .
ويكون على « فعلوة » نحو : حنذوة ، وهو اسم وهو قليل ، والهاء لا تفارقه ، كما أنّ الهاء لا تفارق « حذرية » وأخواتها . ( 4 : 275 )
الكسائيّ : الحنيذ : الّذي يشوى ثمّ يغمّ غمّا ، فقد حنذه يحنذه حنذا . ( الحربيّ 2 : 472 )
الفرّاء : الحنيذ : ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته ، وهو من فعل أهل البادية معروف ، وهو محنوذ في الأصل ، قد حنذ فهو محنوذ ، كما قيل : طبيخ ومطبوخ .
الخيل تحنّذ ، إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق .
إذا سقيت فأحنذ ، يعني أخفس ، يريد أقلّ الماء وأكثر النّبيذ .
و « أعرق » في معنى أخفس . ( الأزهريّ 4 : 465 )
الحنيذ : ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته ، فهو محنوذ وحنذ فهو حنيذ . مثل طبيخ للمطبوخ ، وقتيل للمقتول .
وحنذت الفرس أحنذه ، إذا أحماه بالجري ليعرق ، فإن لم يعرق قيل : كبا . ( الحربيّ 2 : 471 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الحنذ : تحفر بورة ثمّ توقد فيها ، فإذا حميت ألقيت فيها اللّحم ، ثمّ تسدّها عليه ، فذاك الحنذ ، حنذ يحنذ . ( 1 : 169 )
هامش
( 1 ) الحنذوة بالحاء المهملة : شعبة من الجبل .