أحمال .
والحمل : ما حمل على ظهر أو رأس .
( إصلاح المنطق : 3 )
نحوه الطّوسيّ ( 5 : 61 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 69 ) .
وحمولتهم : ما يحملون عليه . وقال اللّه جلّ وعزّ :
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً
الأنعام : 142 ، فالحمولة : ما حمل الأثقال من كبار الإبل . والفرش :
صغارها . ( إصلاح المنطق : 335 )
أبو الهيثم : الحمولة من الإبل : الّتي تحمل الأحمال على ظهورها ، بفتح الحاء . والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال الّتي تحمل عليها ؛ واحدها : حمل وأحمال وحمول وحمولة . فأمّا الحمر والبغال فلا تدخل في الحمولة . ( الأزهريّ 5 : 91 )
الدّينوريّ : الحميل : بطن السّيل ، وهو لا ينبت .
الحمالة للقوس بمنزلتها للسّيف ، يلقيها المتنكّب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها ، فتكون القوس في ظهره . ( ابن سيده 3 : 369 )
نحوه ابن سيده . ( الإفصاح 1 : 604 )
والمحمولة : حنطة غبراء كأنّها حبّ القطن ، ليس في الحنطة أكبر منها حبّا ، ولا أضخم سنبلا ، وهي كثيرة الرّيع ، غير أنّها لا تحمد في اللّون ولا في الطّعم .
( ابن سيده 3 : 371 )
ثعلب : الحميل : الّذي يحمل من بلاد الشّرك إلى بلاد الإسلام ، فلا يورّث إلّا ببيّنة . ( ابن سيده 3 : 369 )
ابن دريد : الحمل من الضّأن معروف ، وهو الجذع فما دونه ؛ والجمع : حملان وأحمال . وبه سمّيت الأحمال من بني تميم ، وهي بطون .
والحمل : السّحاب الكثير الماء . وإنّما سمّي حملا لكثرة حمله للماء .
والحمل : ما كان في البطن ، والحمل : ما على الظّهر ، فلذلك اختلفوا في حمل النّخلة فكسر بعضهم وفتح بعضهم .
ويقال : حمالة السّيف وحميلته معروفتان ؛ والجمع :
الحمائل .
والمحامل : الحمائل ؛ واحدها : محمل .
والمحمل : محمل السّيف .
فأمّا محامل الحاجّ فواحدها : محمل « 1 » ، وأوّل من أحدثها الحجّاج .
وكانت المحامل فيما مضى تسمّى الملابن ؛ الواحد :
ملبن .
والحمالة : ما تحمله القوم من الدّيات حتّى يؤدّوها .
وقد سمّت العرب : حملا وحميلا .
والحميل : الكفيل ، أنا حميل بذا ، أي كفيل به ، وقد حملت به حمالة ، كما تقول : كفلت به كفالة وزعمت به زعامة .
والحميل أيضا : الغريب في القوم لا يعرف نسبه ، فلان حميل في بني فلان .
وحميل السّيل : غثاؤه وما حمله ، وفي الحديث :
هامش
( 1 ) ذكره الجوهريّ : محمل ، واحد محامل الحاجّ .