« مثل ما تنبت الحبّة في حميل السّيل » .
وامرأة حامل من نسوة حوامل ، وكلّ حبلى من النّاس وغيرهم فهي حامل وحوامل .
وحومل : موضع ، الواو زائدة ، ذكره امرؤ القيس ، فقال :
* بين الدّخول فحومل *
وحملت فلانا على فلان ، إذا أرّشته عليه . يقال :
أرّشته وحرّشته بمعنى .
وحومل : امرأة يضرب بكلبتها المثل ، يقال : أجوع من كلبة حومل ، ولها حديث . [ يأتي في نصّ القاليّ واستشهد بالشّعر 9 مرّات ] ( 2 : 188 )
القاليّ : زعيم ضامن ، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد .
وقال غيره : حمل الشّجر وحمله . ( 1 : 129 )
الأزهريّ : [ نقل كلام ابن السّكّيت في الحمل والحمل ثمّ قال : ]
وقال غيره : حمل الشّجر وحمله ، وقال بعضهم : ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل . وقيل : ما كان لازما للشّيء فهو حمل وما كان بائنا فهو حمل . والصّواب ما قال ابن السّكّيت . ( 5 : 90 )
سعيد بن جبير عن أبيه : أنّ أبا بكر شيّع قوما ، فقال لهم : « تراحموا ترحموا وتحاملوا تحملوا » ، معناه : أبقوا على غيركم يبق عليكم ، وهابوا النّاس تهابوا .
والمحمل الّذي يركب عليه ، بكسر الميم أيضا .
والمحمل بفتح الميم : المعتمد . يقال : ما عليه محمل ، أي معتمد .
ويقال للدّعيّ أيضا : حميل . ( 5 : 91 - 92 )
ويجيء الرّجل الرّجل إذا انقطع به في سفر ، فيقول له : احملني فقد أبدع بي ، أي أعطني ظهرا أركبه . وإذا قال الرّجل للرّجل : أحملني بقطع الألف ، فمعناه أعنّي على حمل ما أحمله . ( 5 : 93 )
يقال : حمل فلان الحقد على فلان ، إذا أكنّه في نفسه واضطغنه . ويقال للرّجل إذا استخفّه الغضب : قد احتمل وأقلّ .
ويقال للّذي تحلّم عمّن يسبّه : قد احتمل فهو محتمل . ( 5 : 94 )
الصّاحب : الحمل : الخروف ، وبرج في السّماء .
ومن الحمل : حمل يحمل حملا وحملانا .
والحملان : أجر ما يحمل ، وهو أيضا : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة .
وحمّلته أمري فما تحمّل .
وحمّلت فلانا وتحمّلت به عليه : في الشّفاعة .
وتحاملت في المشي : تكلّفته على مشقّة وإعياء .
وتحاملت عليه : كلّفته ما لا يطيق .
واستحملت فلانا نفسي ، أي حمّلته حوائجي وأموري .
وحملت عن فلان ، إذا حلمت عنه . ورجل حمول :
صاحب حلم .
والمحمل : الاحتمال .
وأحملني فلان : أعانني على ما أحمل .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 902
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٩٠٢