للتّأنيث ، فإنّما هي أوصاف مذكّرة وصف بها الإناث ، كما أنّ الرّبعة والرّاوية والخجأة أوصاف مؤنّثة وصف بها الذّكران .
والحملة بالتّحريك : جمع الحامل . يقال : هم حملة العرش وحملة القرآن .
وحمل عليه في الحرب حملة .
وحملت به حمالة بالفتح ، أي كفلت .
وحملت إذ لا له واحتملت بمعنى .
والحمل : البرق ؛ والجمع : الحملان ، والحمل : أوّل البروج .
وأحملته ، أي أعنته على الحمل .
وأحملت النّاقة فهي محمل ، إذا نزل لبنها من غير حبل ، وكذلك المرأة .
واستحملته ، أي سألته أن يحملني .
وحمّلته الرّسالة ، أي كلّفته حملها .
وتحمّل الحمالة ، أي حملها .
وتحمّلوا واحتملوا بمعنى ، أي ارتحلوا . وتحامل عليه ، أي مال .
وتحاملت على نفسي ، إذا تكلّفت الشيء على مشقّة .
والمتحامل قد يكون موضعا ومصدرا . تقول في المكان : هذا متحاملنا . وتقول في المصدر : ما في فلان متحامل ، أي تحامل .
ويقال : ما على فلان محمل ، مثال مجلس ، أي معتمد .
والمحمل أيضا : واحد محامل الحاجّ .
والمحمل ، مثال المرجل : علاقة السّيف ، وهو السّير الّذي يقلّده المتقلّد . وقد سمّى ذو الرّمّة عرق الشّجر بذلك ، وهو على التّشبيه .
والحمالة بالفتح : ما تتحمّله عن القوم من الدّية أو الغرامة .
والحمالة بالكسر : اسم فرس لطليحة الأسديّ .
[ إلى أن قال : ]
والحمولة بالفتح : الإبل الّتي تحمل ، وكذلك كلّ ما احتمل عليه الحيّ من حمار أو غيره ، سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن . وفعول تدخله الهاء إذا كان بمعنى مفعول به . [ إلى أن قال : ]
والحميل : الّذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الإسلام . والحميل : ما حمله السّيل من الغثاء . والحميل :
الكفيل ، والحميل : الدّعيّ . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
( 4 : 1676 )
ابن فارس : الحاء والميم واللّام أصل واحد يدلّ على إقلال الشّيء . يقال : حملت الشّيء أحمله حملا .
والحمل : ما كان في بطن أو على رأس شجر . يقال :
امرأة حامل وحاملة . فمن قال : حامل ، قال : هذا نعت لا يكون إلّا للإناث . ومن قال : حاملة بناه على حملت فهي حاملة .
والحمل : ما كان على ظهر أو رأس .
والحمالة : أن يحمل الرّجل دية ثمّ يسعى عليها ، والضّمان : حمالة ، والمعنى واحد ، وهو قياس الباب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 904
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٩٠٤