والحمل : ما تحمل الإناث في بطونها من الأولاد .
والحمل : ما يحمل على الظّهر .
فأمّا حمل الشّجر : فمنهم من يكسر منه الحاء ويقولون : ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل .
ويقال : امرأة حاملة وحامل .
والحميل : المنبوذ يحمله قوم فيربّونه .
وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء .
ويقال للدّعيّ : حميل ، وكذلك الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من بلاد الشّرك : حميلا .
وفلان حميلة على النّاس ، أي كلّ عليهم وعيال .
والحميل : الكفيل ، بيّن الحمالة ؛ وجمعه : حملاء .
والحمالة : علاقة السّيف ، وهو المحمل ، والجميع :
الحمائل والمحامل .
والمحمل « 1 » : شقّان على البعير . وما على البعير محمل .
والحمالة : الدّية الّتي يحملها قوم عن قوم ، ويقال :
حمال أيضا .
والحمولة : الإبل الّتي تحمل عليها الأثقال .
والحمول : الإبل بأثقالها .
والحومل : السّحاب الأسود ، وسحاب ذو حومل :
إذا حمل الماء . وكذلك الإبل السّود .
وحومل كلّ شيء : أوّله .
والحوامل في الذّراع : عصبها ورواهشها ؛ والواحدة : حاملة . وهو في الضّروع : عروق اللّبن .
والمحمل : المرأة الّتي ينزل لبنها من غير حبل ، قد أحملت إحمالا . ومثلها من الشّاء : التّحلبة .
وحاملت الرّجل محاملة ، أي كافأت .
واحتمل الرّجل : غضب .
واحتمل لونه وامتقع : واحد .
ورجل محمول : مجدود من ركوب الفره .
والحمالة : اسم فرس .
ويقولون : « أجوع من كلبة حومل » . ( 3 : 114 )
الخطّابيّ : يقال : ابغني كذا ، أي أطلبه لي . وأبغني بقطع الألف ، أي أعنّي على طلبه ، ومثله أحملني ، أي أعنّي على حمولتي ، وكذلك أحلبني على الحلب ، ومثله كثير . ( 1 : 118 )
الجوهريّ : حملت الشّيء على ظهري أحمله حملا .
وحملت المرأة والشّجرة حملا .
فإذا حملت شيئا على ظهرها أو على رأسها فهي حاملة لا غير ، لأنّ الهاء إنّما تلحق للفرق ، فأمّا ما لا يكون للمذكّر فقد استغني فيه عن علامة التّأنيث ، فإن أتى بها فإنّما هو على الأصل .
هذا قول أهل الكوفة ، وأمّا أهل البصرة فإنّهم يقولون : هذا غير مستمرّ ، لأنّ العرب تقول : رجل أيّم وامرأة أيّم ، ورجل عانس وامرأة عانس ، مع الاشتراك ، وقالوا : امرأة مصبية وكلبة مجرية ، مع غير الاشتراك .
قالوا : والصّواب أن يقال : قولهم : حامل وطالق وحائض وأشباه ذلك ، من الصّفات الّتي لا علامة فيها
هامش
( 1 ) عند الخليل : محمل .