النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحمل : الخروف ؛ والجميع : الحملان .
والحمل : برج من البروج الاثني عشر .
والفعل : حمل يحمل حملا وحملانا .
ويكون الحملان أجرا لما يحمل .
والحملان : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة .
وتقول : إنّي لأحمله على أمر فما يتحمّل ، وأحمّله أمرا فما يتحمّل ، وإنّه ليحتمل الصّنيعة والإحسان ، وحمّلت فلانا فلانا ، وتحمّلت به عليه في الشّفاعة والحاجة .
وتحاملت في الشّيء ، إذا تكلّفته على مشقّة .
واستحملت فلانا نفسي ، أي حمّلته أموري وحوائجي .
وحملت عنه ، أي حلمت عنه .
والحمل : ما في البطن ، والحمل : ما على الظّهر .
وأمّا حمل الشّجر فيقال : ما ظهر فهو حمل ، وما بطن فهو حمل .
وبعض يقول : حمل الشّجر ، ويحتجّون فيقولون : ما كان لازما فهو حمل ، وما كان بائنا فهو حمل .
والحميل : المنبوذ يحمل فيربّى .
وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء ، وفي الحديث :
« فيخرجون من النّار فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » .
والحميل : الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من أرض الشّرك .
والحمالة والمحمل : علاقة السّيف .
والمحمل : الشّقّان على البعير يحمل فيهما نفسان .
ورجل حمول : صاحب حلم .
والحمالة : الدّية يحملها قوم عن قوم ، وقد تحذف منها الهاء .
وتقول : ما على فلان محمل من تحميل الحوائج ، وما على البعير محمل من ثقل الحمل .
والحمولة : الإبل تحمل عليها الأثقال . والحمول :
الإبل بأثقالها .
والمحمل من النّساء : الّتي ينزل لبنها من غير حبل ، تقول : أحملت المرأة ، وكذلك النّاقة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 240 )
اللّيث : الحمل : برج من بروج السّماء ، أوّله الشّرطان وهما قرنا الحمل ، ثمّ البطين ثلاثة كواكب ، ثمّ الثّريّا وهي ألية الحمل ، هذه النّجوم على هذه الصّفة تسمّى حملا . ( الأزهريّ 5 : 90 )
سيبويه : يقولون للمكان : هذا متحاملنا ، ويقولون : ما فيه متحامل ، أي ما فيه تحامل . ( 4 : 95 )
وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا ، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا ، أرادوا في « الفعّال » أن يجيئوا به على « الإفعال » فكسروا أوّله وألحقوا الألف قبل آخر حرف فيه ، ولم يريدوا أن يبدلوا حرفا مكان حرف ، كما كان ذلك في : « أفعل » و « استفعل » . ( ابن سيده 3 : 367 )
وقال بعض اللّغويّين : ما كان لازما للشّيء فهو حمل ، وما كان بائنا فهو حمل ؛ وجمع الحمل : أحمال