، وهم يخالفون المبيّضة .
وحمارّة القيظ ، بتشديد الرّاء : شدّة حرّه . وربّما خفّف في الشّعر للضّرورة ؛ والجمع : حمارّ .
وقولهم : « من دخل ظفار حمّر » أي تكلّم بكلام حمير . فأخرج مخرج الخبر وهو أمر ، أي فليحمّر .
والمحمر بكسر الميم : الفرس الهجين ، وهو بالفارسيّة « پالاني » ؛ والجمع : المحامر .
وأحامر بضمّ الهمزة : بلد .
والحمير والحميرة : الأشكزّ ، وهو سير أبيض مقشور ظاهره ، تؤكّد به السّروج . يقال : حمرت السّير أحمره بالضّمّ ، إذا سحوت قشره . وقال يعقوب : حمر الخارز سيره ، وهو أن يسحا باطنه ويدهنه ثمّ يخرز به فيسهل .
والحمر أيضا : النّتق . يقال : حمر شاته يحمرها ، إذا نتقها ، أي سلخها .
وحمير : أبو قبيلة من اليمن ، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ومنهم كانت الملوك في الدّهر الأوّل . واسم حمير : العرنجج .
والحمر : بالتّحريك : سنق يصيب الدّابّة من الشّعير فينتن فوه . يقال : حمر البرذون بالكسر ، يحمر حمرا .
وغيث حمرّ ، مثال فلزّ ، أي شديد يقشر الأرض .
[ واستشهد بالشّعر 8 مرّات ] ( 2 : 636 )
ابن فارس : الحاء والميم والرّاء أصل واحد عندي ، وهو من الّذي يعرف بالحمرة . وقد يجوز أن يجعل أصلين :
أحدهما : هذا ، والآخر جنس من الدّوابّ .
فالأوّل : الحمرة في الألوان ، وهي معروفة .
والعرب تقول : « الحسن أحمر » يقال ذلك لأنّ النّفوس كلّها لا تكاد تكره الحمرة . وتقول : رجل أحمر ، وأحامر . فإن أردت اللّون قلت : حمر .
وأمّا الأصل الثّاني : فالحمار معروف ، يقال : حمار وحمير وحمر وحمرات ، كما يقال : صعيد وصعد وصعدات .
وممّا يحمل على هذا الباب قولهم لدويبّة : حمار قبّان .
ومنه الحمار ، وهو شيء يجعل حول الأرض لئلّا يسيل ماؤه ؛ والجمع : حمائر .
وأمّا قولهم للفرس الهجين : محمر فهو من الباب .
ومن الباب : الحماران ، وهما حجران يجفّف عليهما الأقط يسمّيان مع الّذي فوقهما العلاة .
والحمارة : حجارة تنصب حول البيت ؛ والجمع :
حمائر . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 2 : 101 )
ابن سيده : الحمرة من الألوان : المتوسّطة ، معروفة ، تكون في الحيوان والثّياب وغير ذلك ممّا يقبلها ، وحكاها ابن الأعرابيّ في الماء أيضا . وقد احمرّ واحمارّ . وكلّ « افعلّ » من هذا الضّرب ، فمحذوف من « افعالّ » ، و « افعلّ » فيه أكثر لخفّته .
وقد أجدت استقصاء هذا الضّرب عند تحديد قوانين المصادر ، في الكتاب « المخصّص » .
والأحمر من الأبدان : ما كان لونه الحمرة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 877
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٧