والأحمران : الذّهب والزّعفران ، وقيل : الخمر واللّحم . فإذا قلت : الأحامرة ففيها الخلوق .
والأحمر : الأبيض ، تطيّرا بالأبرص . وفي الحديث :
« بعثت إلى الأحمر والأسود » . وقال عليه الصّلاة والسّلام لعائشة : « إيّاك أن تكونيها يا حميراء » أي يا بيضاء .
وبعير أحمر : لونه مثل لون الزّعفران إذا أجسد الثّوب به . وقيل : بعير أحمر ، إذا لم يخالط حمرته شيء .
قال أبو نصر النّعاميّ : هجّر بحمراء واسر بورقاء وصبّح القوم على صهباء .
قيل له : ولم ذلك ؟ قال : لأنّ الحمراء أصبر على الهواجر ، والورقاء أصبر على طول السّرى ، والصّهباء أشهر وأحسن حين ينظر إليها . والعرب تقول : خير الإبل حمرها وصهبها . ومنه قول بعضهم : ما أحبّ أن لي بمعاريض الكلم حمر النّعم .
والحمراء من المعز : الخالصة اللّون .
والحمراء : العجم ، لبياضهم .
والأحامرة : قوم من العجم نزلوا البصرة .
السّنة الحمراء : الشّديدة ، لأنّها واسطة بين البيضاء والسّوداء .
والمحمّرة : الّذين علامتهم الحمرة ، كالمبيّضة والمسوّدة .
والموت الأحمر : موت القتل ، وذلك لما يحدث عن القتل من الدّم وربما كنوا به عن الموت الشّديد ، كأنّه يلقى منه ما يلقى من الحرب .
وقالوا : « الحسن أحمر » ، أي أنّه يلقى ما يلقى صاحب الحرب من الحرب .
والحمرة : داء يعتري النّاس فيحمرّ موضعها .
والوطأة الحمراء : الجديدة . [ إلى أن قال : ]
وحمارّة القيظ وحمارته : شدّته ، التّخفيف عن اللّحيانيّ ، وقد حكيت في الشّتاء ، وهي قليلة .
وحمرّة الصّيف : كحمارّته .
وحمرّة كلّ شيء وحمرّه : شدّته .
وقرب حمرّ : شديد وحمرّ الغيث : معظمه وشدّته وغيث حمرّ : شديد يقشر وجه الأرض .
وحمر الشّاة يحمرها حمرا : نتقها .
وحمر الخارز سيره يحمره حمرا : سحا بطنه بحديدة ، ثمّ ليّنه بالدّهن ، ثمّ خرز به فسهل .
وحمر رأسه : حلقه .
والحمار : النّهّاق من ذوات الأربع ، أهليّا كان أو وحشيّا ؛ وجمعه : أحمرة وحمر وحمير وحمور ، وحمرات :
جمع الجمع ، كجرزات وطرقات ؛ والأنثى : حمارة .
ومقيّدة الحمار : الحرّة ، لأنّ الحمار الوحشيّ يعتقل فيها ، فكأنّه مقيّد .
وبنو مقيّدة الحمار : العقارب ، لأنّ أكثر ما تكون في الحرّة .
وقوم حمّارة وحامرة : أصحاب حمير . ومسجد الحامرة ، منه .
وفرس محمر : لئيم يشبه الحمار في جريه من بطئه .
وتسمّى الفريضة المشتركة : الحماريّة سمّيت بذلك لأنّهم قالوا : هب أنّ أبانا كان حمارا .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 878
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٨