وفرس محمر : يجري مجرى الحمار ؛ والجميع : المحامر والمحامير . والمحموراء : جمع الحمار .
ويقولون : « أدنى حماريك فازجري » أي عليك بأدنى أمرك ثمّ تناولي الأبعد .
والحماران : حجران يجفّف عليهما الأقط .
والحمّرة : ضرب من الطّير ، وكذلك الحمرة ، على وزن الزّهرة .
وحمارّة القيظ : شدّته ، وحمرّه : مثله .
وحمّر الغيث : معظمه وأشدّه .
والحمائر : حجارة تنصب حول القترة ؛ واحدتها :
حميرة .
وحمرت الأديم حمرا : قشرت عنه الشّعر والتّحلئ .
وحمر شاته : نتفها ، فهو محمور .
والحمرّ بلغة أهل الحجاز : الغيم الّذي يحمر وجه الأرض ، أي يقشره . وسيل حمرّ : شديد .
ويقال لهبرية الرّأس : الحمارّة .
وتحمير الرّجل : ساء خلقه ، وكذلك إذا تكلّم بالحميريّة ، وحمّر : كذلك . ومنه : « من دخل ظفار حمّر » .
والحمرة : شجرة هي أحبّ شيء إلى الحمير .
ورطب ذو حمرة : شديد الحلاوة .
وأثر أحمر ، أي حديث العهد طريّ .
والأحمر : صنف من أصناف التّمر .
والوطأة الحمراء : الجديدة ، والسّوداء : الدّارسة .
واليحمور : ضرب من الطّير .
ويقولون : حمّرنا للذّئب فنحن محمّرون : وهو حيلة لهم في قتله .
والمحمّرات من الغنم : البهم الصّغار ، سمّيت بذلك لأنّها ترعى قرب الحيّ شبه الحمر ، لا تبعد .
والمحمر : البطيء ؛ وجمعه : محامر . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
وفرس محمر : هجين . ومن السّمك : صغير ، ولا أحقّه .
ورجل حمران : لا سلاح عليه ، ورجل أحمر .
وجاء فلان بغنمه حمر الكلى ، أي مهازيل . ( 3 : 97 )
الخطّابيّ : اللّون الخالص كالحمرة والبياض ونحوهما ، فالفعل منه احمرّ وابيضّ ، هذا إذا أردت أنّه قد تمكّن واستقرّ . فإذا أردت التّغيّر والاستحالة قلت :
احمارّ واصفارّ ، كقولك : ما زال يحمارّ وجهه ويصفارّ .
فمن هذا حديث عبد اللّه قال : « أتيت رسول اللّه وهو نائم في ظلّ الكعبة ، فاستيقظ محمارّا وجهه » وفي رواية أخرى : « فاحمارّ وجهه حتّي صار كأنّه الصّرف » وهو شيء أحمر يصبغ به الأديم . ( 1 : 241 )
في حديث المسور : « . . . وأنّها خرجت في سنة حمراء . . . »
السّنة الحمراء ، هي القحطة المجدبة . يقال : سنة حمراء ، وشهباء ، وبرشاء ، بمعنى واحد . ( 2 : 507 )
في حديث الأسود : « أنّه كان يصوم في اليوم الشّديد الحرّ الّذي إنّ الجمل الجلد الأحمر ليريح فيه من الحرّ » . . .
وإنّما ضرب المثل بالجمل الأحمر لأنّه من أصبر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 875
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٥