بالوحشيّ .
والحمرة : لون أحمر ، تقول : احمرّ احمرارا واحمارّ احميرارا .
والمحمر : فرس هجين ، لأنّه كالحمار في التّقصير .
وحمارّة القيظ : شدّة حرّه ، وحمار السّرج الّذي يركبه السّرج .
وحمر فو الفرس يحمر حمرا ، إذا أنتن .
والحمارة : حجارة عريضة توضع على اللّحد لركوب التّراب عليها كالحمار ؛ وجمعها : حمائر .
وما يخفى على الأسود والأحمر ، أي العرب والعجم ، لأنّ السّواد أغلب على لون العرب ، كما الحمرة أغلب علي العجم . وموت أحمر : شديد مشبه بحمرة النّار في شدّة الإيقاد . وغيث حمرّ : شديد .
وأصل الباب : الحمرة . ومنه الحمّرة طائر كالعصفور ، لأنّه تغلب عليه الحمرة . ( 2 : 324 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 369 )
الرّاغب : الحمار : الحيوان المعروف ؛ وجمعه : حمير وأحمرة وحمر ، قال تعالى :
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ
النّحل : 8 .
ويعبّر عن الجاهل بذلك ، كقوله تعالى :
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً )
الجمعة : 5 ، وقال :
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ )
المدّثّر : 50 .
وحمار قبّان : دويبّة .
والحماران : حجران يجفّف عليهما الأقط ، شبّه بالحمار في الهيئة .
والمحمّر : الفرس الهجين المشبّه بلادته ببلادة الحمار .
والحمرة : في الألوان . وقيل : الأحمر والأسود :
للعجم والعرب ، اعتبارا بغالب ألوانهم ، وربّما قيل : حمراء العجان .
والأحمران : اللّحم والخمر اعتبارا بلونيهما .
والموت الأحمر : أصله فيما يراق فيه الدّم .
وسنة حمراء : جدبة للحمرة العارضة في الجوّ منها ، وكذلك حمرّة القيظ لشدّة حرّها .
وقيل : وطأة حمراء إذا كانت جديدة ، ووطأة دهماء دارسة . ( 131 )
الزّمخشريّ : ركب محمرا أي فرسا هجينا ، وركبوا محامر .
وهو أشقى من أشقر ثمود ، وأحمر ثمود .
وأتاني منهم كلّ أسود وأحمر ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مبعوث إلى الأسود والأحمر . وليس في الحمراء مثله ، أي في العجم . ونحن من أهل الأسودين لامن أهل الأحمرين ، أي من أهل التّمر والماء ، لا من أهل اللّحم والخمر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن المجاز : جاء بغنم حمر الكلى وسود البطون ، أي مهازيل .
وموت أحمر . واحمرّ البأس : اشتدّ وسنة حمراء .
ومنه : خرجوا في حمارّة القيظ ، أي في شدّته .
ووطأة حمراء ودهماء ، أي جديدة واضحة بيضاء ، ودارسة غير بيّنة .
ورجل أحمر : لا سلاح معه ، ورجال