ورجل محمر : لئيم .
وحمر الفرس حمرا فهو حمر : سنق من أكل الشّعير ، وقيل : تغيّرت رائحة فيه منه .
وحمارة القدم : المشرفة بين أصابعها ومفاصلها من فوق .
والحمارة : حجر ينصب حول بيت الصّائد . والحمارة أيضا الصّخرة العظيمة . والحمائر أيضا : ثلاث خشبات يوثقن ويجعل عليهنّ الوطب لئلّا يقرضه الخرقوص ؛ واحدتها : حمارة .
والحمارة : خشبة تكون في الهودج .
والحمارة : خشبة في مقدّم الرّحل ، تقبض عليها المرأة ، وهي في مقدّم الإكاف .
والحمار : الخشبة الّتي يعمل عليها الصّيقل .
وحمار الطّنبور : معروف .
وحمار قبّان : دويبّة لازقة بالأرض ، ذات قوائم كثيرة .
والحماران : حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمّى العلاة ، يجفّف عليه الأقط . والحمائر : حجارة تنصب على القبر ؛ واحدتها : حمارة .
والحمر والحومر - والأولى أعلى - : التّمر الهنديّ ، وهو بالسّراة كثير ، وكذلك ببلاد عمان . وورقة مثل ورق الخلاف ، والّذي يقال له : البلخي . قال أبو حنيفة :
وقد رأيته فيما بين المسجدين ، ويطبخ به النّاس ، وشجره عظام مثل شجر الجوز ، وثمره قرون مثل ثمر القرظ .
والحمرة والحمّرة : طائر من العصافير ؛ وجمعها :
الحمر والحمّر ، والتّشديد أعلى .
وقيل : الحمّرة : القبّرة .
واليحمور : طائر .
واليحمور أيضا : دابّة تشبه العنز .
وحامر وأحامر : موضعان ، لا نظير له من الأسماء إلّا أجارد ، وهو موضع .
وحمراء الأسد : أسماء مواضع .
والحمارة : حرّة معروفة .
وحمير : أبو قبيلة ، ذكر ابن الكلبي أنّه كان يلبس حللّا حمرا ، وليس ذلك بقويّ .
وحمرّ الرّجل : تكلّم بكلام حمير ، ومنه : قول الملك الحميريّ ، ملك ظفار ، وقد دخل عليه رجل من العرب ، فقال له الملك : ثب . وثب بالحميريّة : اجلس . فوثب الرّجل فاندقّت رجلاه ، فضحك الملك ، وقال : ليست عندنا عربيّت ، من دخل ظفار حمّر . هذه حكاية ابن جنّيّ يرفع ذلك إلى الأصمعيّ . وأمّا ابن السّكّيت فإنّه قال : فوثب الرّجل فتكسّر ، بدل قوله : فاندقّت رجلاه .
وقد سمّت أحمرو حميرا وحمران وحمراء وحمارا .
وبنو حمرّي : بطن من العرب ، وربّما قالوا :
بنو حميريّ .
وابن لسان الحمّرة : من خطباء العرب .
وحمرّ : موضع . [ واستشهد بالشّعر 12 مرّة ] .
( 3 : 331 )
الطّوسيّ : الحمار يقال للوحشيّ ، والأهليّ لأنّ الحمرة أغلب على الوحشيّ ثمّ صار لكلّ حمار تشبيها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 879
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٩