شمر : قوله عليه السّلام : « زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض » أراد : الذّهب والفضّة .
عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أرسلت إلى كلّ أحمر وأسود » يعني العرب والعجم ، والغالب على ألوان العرب السّمرة والأدمة ، وعلى ألوان العجم البياض والحمرة .
قوله : « بعثت إلى الأسود والأحمر » يريد بالأسود :
الجنّ ، وبالأحمر : الإنس ، سمّي بالأحمر للدّم الّذي فيهم ، واللّه أعلم . ( الأزهريّ 5 : 55 )
يقال : حمر فلان على فلان عليّ يحمر حمرا ، إذا تحرّق عليك غضبا وغيظا ، وهو رجل حمر من قوم حميرين .
وحمرّ القيظ والشّتاء : أشدّه .
والعرب إذا ذكرت شيئا بالمشقّة والشّدّة وصفته بالحمرة . ومنه قيل : سنة حمراء للجدبة .
( الأزهريّ 5 : 58 )
الجاحظ : يقال : إنّ الحمر الوحشيّة - وبخاصّة الأخدريّة - أطول الحمير أعمارا . وإنّما هي من نتاج الأخدر ، فرس كان لأردشير بن بابك صار وحشيّا ، فحمى عدّة عانات فضرب فيها ، فجاء أولاده منها أعظم من سائر الحمر وأحسن . وخرجت أعمارها عن أعمار الخيل وسائر الحمر أعني حمر الوحش فإنّ أعمارها تزيد على الأهليّة مرارا عدّة . ( 1 : 139 )
[ وله أبحاث أخر راجع 2 : 255 و 7 : 88 ]
الدّينوريّ : إذا أخلفت الجبهة فهي السّنة الحمراء .
( ابن سيده 2 : 332 )
أبو سعيد البغداديّ : [ في معنى شعر الأعشى ] الحمار : العود الّذي يحمل عليه الأقتاب ، والأسرات :
النّساء اللّواتي يوكّدن الرّحال بالقدّ ويوثّقنها .
( الأزهريّ 5 : 55 )
الحربيّ : قوله : « أعطيت الكنزين الأحمر :
والأبيض » فالأحمر : ملك الشّام ، والأبيض : ملك فارس .
وإنّما قيل لملك فارس : الكنز الأبيض لبياض ألوانهم ، ولذلك قيل لهم : بنو الأحرار ، يعني البيض ، ولأنّ الغالب على كنوزهم الورق وهي بيض . وقال في الشّام : الكنز الأحمر ، لأنّ الغالب على ألوانهم الحمرة ، وعلى كنوزهم الذّهب وهو أحمر . ( الأزهريّ 5 : 56 )
المبرّد : يقال : « إنّ الحسن أحمر » يقال ذلك للرّجل يميل إلى هواه ، ويختصّ بمن يحبّ ، كما يقال : الهوى غالب ، وكما يقال : إنّ الهوى يميل باست الرّاكب إذا آثر من يهواه على غيره . ( الأزهريّ 5 : 60 )
ابن دريد : حمر الفرس يحمر حمرا ، إذا سنق ، أي بشم فأنتن فوه .
وفرس محمر ، وهو الهجين .
والحمار من هذا اشتقاقه ، لهجنته وثقله ؛ والجمع :
حمر وحمير وأحمرة .
وحمار الرّحل والسّرج : الّذي يوضع عليه .
والحماران : حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمّى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 872
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٢