العلاة ، يجفّف عليها الأقط .
وغيث حمرّ : شديد . وبنو حمرّ : قبيلة ، وبنو حميريّ : بطن من العرب ، وربّما قالوا : بنو أحمري ، وحمير : حيّ عظيم من العرب .
والحمائر : حجارة عراض توضع على القبر ؛ واحدتها : حمارة .
ورجل أحمر من قوم حمر وأحامر ، فإذا أردت اللّون المصبوغ بالحمرة لم يكن فيه إلّا أحمر بيّن الحمرة ، من ثياب حمر .
وحمارّة القيظ : أشدّ ما يكون من الحرّ .
وأحامر : موضع ، وحامر : موضع . وقد سمّت العرب : حمران وأحمر وحميرا .
والأحمران : الذّهب والزّعفران ، وقالوا : اللّحم والخمر .
والأحامرة : قوم . قال أبو حاتم : خرج قوم من العجم في أوّل الإسلام ، فتفرّقوا في بلاد العرب :
فالأساورة بالبصرة ، والأحامرة بالكوفة ، والجرامجة بالشّام ، والخضارمة بالجزيرة منهم .
والحمّر طائر ؛ والواحدة : حمّرة . وربما خفّف فقيل :
حمرة ، والأصل : التّثقيل .
وابن لسان الحمّرة : أحد خطباء العرب .
وتقول العرب : ما يخفى ذلك على السّوداء والحمراء ، وعلى الأحمر والأسود .
فالحمراء : العجم ، لأنّ الحمرة والشّقرة أغلب الألوان عليهم ، والسّوداء : العرب ، لأنّ السّواد أعمّ فيهم .
وحمار قبّان : دويبّة شبيهة ، بالجرادة أو أغلظ منها . والحمارة : حرّة معروفة ، وحمراء الأسد : موضع معروف ، وحمير : موضع .
واليحمور : طائر معروف . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 143 )
الأزهريّ : الحمرة : ورم من جنس الطّواعين ، نعوذ باللّه منها .
وقال غيره [ اللّيث ] الحمار : ثلاث خشبات أو أربع ، تعرض عليها خشبة وتؤسربها .
[ وذكر قول أبي عمرو ابن العلاء ثمّ قال : ] ويقال :
كلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء ، أي كلمة رديئة ولا حسنة .
قلت : والقول ما قال أبو عمرو : إنّهم الأسود والأبيض ، لأنّ هذين النّعتين يعمّان الآدميّين أجمعين .
وهذا كقوله : « بعثت إلى النّاس كافّة » .
وكانت العرب تقول للعجم الّذين يكون البياض غالبا على ألوانهم مثل الرّوم والفرس ومن صاقبهم : إنّهم الحمراء .
ومنه حديث عليّ عليه السّلام ، حين قال له سراة من أصحابه العرب : غلبتنا عليك هذه الحمرة ، فقال :
« ليضربنّكم على الدّين عودا كما ضربتموهم عليه بدء » .
أرادوا بالحمراء : الفرس والرّوم والعرب إذا قالوا :
فلان أبيض وفلانة بيضاء ، فمعناها الكرم في الأخلاق ، لا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 873
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧٣