لا يخلو عن نظر . [ وقد تقدّم بحثه في مادّة أل ه : اللّه ، فراجع ] ( 13 : 182 )
المراغيّ : المحمود في جميع أفعاله وأقواله وأمره ونهيه . ( 13 : 123 )
الطّباطبائيّ : و ( الحميد ) فعيل بمعنى المفعول من الحمد ، وهو الثّناء على الجميل الاختياريّ ، وإذ كان كلّ جمال ينتهي إليه سبحانه ، كان جميع الحمد له ، كما قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
الفاتحة : 1 ، ومن غريب القول ما عن الإمام الرّازيّ على ما سننقله : إنّ ( الحميد ) معناه العالم الغنيّ . ( 12 : 11 )
مكارم الشّيرازيّ : و ( الحميد ) دالّة على نعمه ومواهبه غير المتناهية ، لأنّ الحمد والثّناء دائما تكون في مقابل النّعم والمواهب . ( 7 : 396 )
حسنين مخلوف : هو المحمود بكلّ لسان ، الممجّد في كلّ مكان . ( 1 : 409 )
4 -
وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ .
إبراهيم : 8
عليّ عليه السّلام : مستحمد إليهم . ( الطّبريّ 13 : 187 )
ابن عبّاس : ( حميد ) لمن وحّده . ( 211 )
الطّبريّ : ذو حمد إلى خلقه بما أنعم به عليهم .
( 13 : 187 )
الطّوسيّ : و « الحميد » : الكبير ، لاستحقاق الحمد بعظم إنعامه ، وهي صفة مبالغة في الحمد ، وقد يكون كفر النّعمة بأن يشبّه اللّه بخلقه ، أو يجوّر في حكمه ، أو يردّ على نبيّ من أنبيائه ، أو كان بمنزلة واحد منها في عظم الفاحشة ، لأنّ اللّه تعالى منعم بجميع ذلك ، من حيث أقام الأدلّة الواضحة على صحّة جميع ذلك ، وغرضه بالنّظر في جميعها الثّواب الجزيل ، فلذلك كان منعما بها إن شاء .
( 6 : 277 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 305 )
الواحديّ : في أفعاله ، لأنّه إمّا متفضّل بفعله ، أو عادل . ( 3 : 24 )
مثله البغويّ ( 3 : 31 ) ، وابن الجوزيّ ( 4 : 347 ) ، والخازن ( 4 : 28 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 171 ) .
الزّمخشريّ : مستوجب للحمد بكثرة أنعمه وأياديه ، وإن لم يحمده الحامدون . ( 2 : 368 )
ابن عطيّة : يتضمّن توبيخهم ، وذلك أنّه صفة يستوجب المحامد كلّها ، دائم كذلك في ذاته لم يزل ولا يزال ، فكفركم أنتم بإله هذه حاله غاية التّخلّف والخذلان . وفي قوله أيضا : ( حميد ) ما يتضمّن أنّه ذو آلاء عليكم ، أيّها الكافرون به كان يستوجب بها حمدكم ، فكفركم به مع ذلك أذهب في الضّلال ، وهذا توبيخ بيّن . ( 3 : 325 )
القرطبيّ : أي المحمود بكلّ لسان . ( 9 : 338 )
البيضاويّ : مستحقّ للحمد في ذاته ، محمود تحمده الملائكة ، وتنطق بنعمه ذرّات المخلوقات . فما ضررتم بالكفران إلّا أنفسكم ، حيث حرمتموها مزيد الإنعام ، وعرضتموها للعذاب الشّديد . ( 1 : 525 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 256 )