تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
البيضاويّ : ( حميد ) بقبوله وإثابته . ( 1 : 140 ) النّسفيّ : مستحقّ للحمد أو محمود . ( 1 : 135 ) نحوه البروسويّ . ( 1 : 430 ) النّيسابوريّ : محمود على ما أنعم من البيان والتّكليف بما تحوذون به النّعيم الأبديّ ، أو حامد شاكر على إنفاقكم ، كقوله :
فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
الإسراء : 19 . ( 3 : 54 ) أبو حيّان : الحميد : المحمود ، فعيل بمعنى مفعول ، ولا ينقاس . ( 2 : 315 ) الشّربينيّ : أي يجازي المحسن أفضل الجزاء ، على أنّه لم يزل محمودا ولا يزال عذّب أو أثاب . ( 1 : 180 ) نحوه القاسميّ . ( 3 : 684 ) شبّر : ( حميد ) بقبوله ، عن عليّ عليه السّلام : نزلت في قوم كانوا يأتون بالحشف ، فيدخلونه في تمر الصّدقة . وفي النّبويّ : أنّ اللّه يقبل الصّدقات ، ولا يقبل منها إلّا الطّيّب . ( 1 : 273 ) الآلوسيّ : أي مستحقّ للحمد على نعمه ، ومن جملة الحمد اللّائق بحلاله تحرّي إنفاق الطّيّب ممّا أنعم به . وقيل : حامد بقبول الجيّد والإثابة عليه . ( 3 : 40 ) نحوه المراغيّ . ( 3 : 40 ) الطّباطبائيّ : أي راقبوا في إنفاقكم غناه وحمده ، فهو في عين غناه يحمد إنفاقكم الحسن فأنفقوا من طيّب المال ، أو أنّه غنيّ محمود لا ينبغي يواجهوه بما لا يليق بجلاله جلّ جلاله . ( 2 : 493 ) نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 2 : 220 ) 2 -
قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
هود : 73 ابن عبّاس : ( حميد ) بأعمالكم . ( 188 ) أبو الهيثم : أي تحمد أفعاله . ( الآلوسيّ 12 : 102 ) الطّبريّ : يقول : إنّ اللّه محمود في تفضّله عليكم بما تفضّل به من النّعم عليكم وعلى سائر خلقه . ( 12 : 77 ) الفارسيّ : يحمد المؤمنين من عباده . ( الطّوسيّ 6 : 34 ) الطّوسيّ : معناه مستحمد إلى عباده . ( 6 : 34 ) الواحديّ : تحمد فعاله وهو بمعنى المحمود . ( 2 : 582 ) نحوه البغويّ ( 2 : 457 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 71 ) . الزّمخشريّ : فاعل ما يستوجب به الحمد من عباده . ( 2 : 282 ) مثله البيضاويّ ( 1 : 475 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 334 ) ، والبروسويّ ( 4 : 164 ) . ابن عطيّة : أي أفعاله تقتضي أن يحمد . ( 3 : 192 ) الطّبرسيّ : أي محمود على أفعاله . وقيل : الحميد الّذي يحمده عباده على الطّاعات . ( 3 : 180 ) الفخر الرّازيّ : والحميد ، هو المحمود وهو الّذي تحمد أفعاله ، والمجيد الماجد ، وهو ذو الشّرف والكرم . ومن محامد الأفعال إيصال العبد المطيع إلى مراده
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 767 | مجمع البحوث الاسلامية