ابن عبّاس : الشّاكرون . ( 167 )
الحسن : الّذين حمدوا اللّه على أحايينهم كلّها ، في السّرّاء والضّرّاء . ( الطّبريّ 11 : 37 )
نحوه سهل بن كثير ( الماورديّ 2 : 407 ) ، والبغويّ ( 2 : 392 ) ، ومغنيّة ( 4 : 106 ) .
الحامدون على الإسلام . ( الطّبريّ 11 : 37 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 147 )
قتادة : قوم حمدوا اللّه على كلّ حال .
( الطّبريّ 11 : 37 )
مثله الواحديّ . ( 2 : 527 )
الطّبريّ : فإنّهم الّذين يحمدون اللّه على كلّ ما امتحنهم به من خير وشرّ . ( 11 : 37 )
الطّوسيّ : يعني الشّاكرون لنعم اللّه عليهم على وجه الإخلاص له . ( 5 : 354 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 75 )
القشيريّ : هم الشّاكرون له على وجود أفضاله ، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله .
ويقال : الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته ، وبلا انقباض عمّا يجب من طاعته .
ويقال : الحامدون له على منعه وبلائه كما يحمدونه على نفعه وعطائه .
ويقال : الحامدون إذا اشتكى من لا فتوّة له المادحون إذا بكى من لا مروءة له .
ويقال : الشّاكرون له إن أدناهم ، الحامدون له إن أقصاهم . ( 3 : 67 )
ابن عطيّة : معناه : الذّاكرون للّه بأوصافه الحسنى في كلّ حال وعلى السّرّاء والضّرّاء ، وحمده لأنّه أهل لذلك ، وهو أعمّ من الشّكر ، إذ الشّكر إنّما هو على النّعم الخاصّة بالشّاكر . ( 3 : 89 )
الفخر الرازيّ :
الْحامِدُونَ
وهم الّذين يقومون بحقّ شكر اللّه تعالى على نعمه دينا ودنيا ، ويجعلون إظهار ذلك عادة لهم ، وقد ذكرنا التّسبيح والتّهليل والتّحميد صفة الّذين كانوا يعبدون اللّه قبل خلق الدّنيا ، وهم الملائكة ، لأنّه تعالى أخبر عنهم أنّهم قالوا قبل خلق آدم : ونحن نسبّح بحمدك وهو صفة الّذين يعبدون اللّه بعد خراب الدّنيا ، لأنّه تعالى أخبر عن أهل الجنّة بأنّهم يحمدون اللّه تعالى ، وهو
وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
يونس : 10 ، وهم المرادون بقوله :
الْحامِدُونَ .
( 16 : 203 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 11 : 27 )
القرطبيّ : أي الرّاضون بقضائه ، المصرفون نعمته في طاعته ، الّذين يحمدون اللّه على كلّ حال .
( 8 : 269 )
البيضاويّ :
الْحامِدُونَ
لنعمائه أو لما نابهم من السّرّاء والضّرّاء . ( 1 : 434 )
مثله أبو السّعود ( 3 : 197 ) ، والقاسميّ ( 8 : 3274 ) .
الشّربينيّ : وهم الّذين يقومون بحقّ شكر اللّه تعالى على نعمه دينا ودنيا ، ويجعلون إظهار ذلك عادة لهم . ( 1 : 653 )
البروسويّ : أي المثنون عليه بآلاءه الشّاكرون له