يدلّ على نفي الصّفات السّلبيّة المطلقة ، في كلّ مورد بما يناسبه
فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ
إبراهيم : 8 ،
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
هود : 73 ،
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
إبراهيم : 1 ،
وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ
الشّورى : 28 ،
مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
فصّلت : 42 ، فهو الّذي ثبت له الحمد ، وله الغنى والمجد والعزّة والحكم والولاية ، وليس فيه ضعف ولا نقص ولا احتياج ولا محكوميّة .
ثمّ إنّه إذا كان المنظور مطلق الاستناد إلى مفهوم اللّفظ فيؤتى به مجرّدا عن اللّام
فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ
إبراهيم : 8 ، وأمّا إذا كان المنظور حصر المفهوم فيؤتى به بلام الجنس
وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ،
لَهُ الْحَمْدُ ، *
الْحَمْدُ لِلَّهِ . *
وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
الصّفّ : 6 ، يطلق عليه أحمد باعتبار كونه في نفسه حميد الخصال ، ومحمّد باعتبار كونه موردا للحمد .
إنجيل يوحنّا : 14 ، إن كنتم تحبّونني فاحفظوا وصاياي 16 وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزّيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد 17 روح الحقّ الّذي لا يستطيع العالم أن يقبله ، لأنّه لا يراه ولا يعرفه ، وأمّا أنتم فتعرفونه لأنّه ماكث معكم ويكون فيكم .
ويقول في 15 - 26 ومتى جاء المعزّي الّذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحقّ الّذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي .
وفي بعض النّسخ : مسلّيا آخر . وفي بعضها :
فارقليط .
ويقول في 16 : 7 ، ولكنّي أقول لكم الحقّ إنّه خير لكم أن أنطلق ، لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي ، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم .
8 - ومتى جاء ذاك يبكّت العالم على خطيّة وعلى برّ وعلى دينونة .
9 - أمّا على خطيّة فلأنّهم لا يؤمنون بي .
10 - وأمّا على برّ فلأنّي ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا .
11 - وأمّا على دينونة فلأنّ رئيس هذا العالم قد دين .
12 - إنّ لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن .
13 - وأمّا متى جاء ذاك روح الحقّ فهو يرشدكم إلى جميع الحقّ ، لأنّه لا يتكلّم من نفسه بل كلّ ما يسمع يتكلّم به ويخبركم بأمور آتية .
[ قاموس كتاب مقدّس ] - المسلّي : يقال له باليونانيّة : فارقليط ، بمعنى المعلّم والشّفيع ومؤتي الرّاحة .
[ قاموس عبريّ عربيّ ] - فرقليط - المحامي ، المدّعي العامّ .
وفي يوحنّا طبع لندن - لپساي - 1882 - م - يقول ( بالفارسيّه ) ما ترجمته : الباب الرّابع عشر في تسلّي الرّسل والوعد إلى فاراقليط ، وهكذا يقول في عنوان الباب الخامس عشر والسّادس عشر .
ويقال : إنّ أصل هذه الكلمة باليونانيّ - پركليت -