والقلب ، كالاتّصاف بالكمالات العلميّة والعمليّة ، والتّخلّق بالأخلاق الإلهيّة .
الحمد اللّغويّ : هو الوصف بالجميل على جهة التّعظيم والتّبجيل باللّسان وحده .
الحمد العرفيّ : فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعمّ من أن يكون فعل اللّسان أو الأركان . ( 41 )
الفيروزاباديّ : الحمد : الشّكر والرّضا والجزاء وقضاء الحقّ ، حمده كسمعه حمدا ومحمدا ومحمدا ومحمدة ومحمدة ، فهو حمود وحميد ، وهي حميدة .
وأحمد : صار أمره إلى الحمد أو فعل ما يحمد عليه ، والأرض : صادفها حميدة كحمدها ، وفلانا : رضي فعله ومذهبه ولم ينشره للنّاس ، وأمره : صار عنده محمودا .
ورجل ومنزل حمد وامرأة حمدة : محمودة .
والتّحميد : حمد اللّه مرّة بعد مرّة ، وإنّه لحمّاد للّه عزّ وجلّ ، ومنه محمّد كأنّه حمد مرّة بعد مرّة .
وأحمد إليك اللّه : أشكره .
وحمادله كقطام ، أي حمدا وشكرا .
وحماداك وحماديّ بضمّهما : غايتك وغايتي .
وسمّت أحمد وحامدا وحمّادا وحميدا وحميدا وحمدا وحمدون وحمدين وحمدان وحمدى وحمّودا كتنّور وحمدويه .
ويحمد كيمنع ، وكيعلم - آتي أعلم - : أبو قبيلة ؛ الجمع : اليحامد .
وحمدة النّار محرّكة : صوت التهابها .
ويوم محتمد : شديد الحرّ .
وكحمامة : ناحية باليمامة .
والمحمّديّة : قرية بنواحي بغداد ، وبلدة ببرقة من ناحية الإسكندريّة ، وبلدة بنواحي الزّاب ، وبلدة بكرمان ، وقرية قرب تونس ، ومحلّة بالرّيّ ، واسم مدينة المسيلة بالمغرب أيضا ، وقرية باليمامة .
وهو يتحمّد عليّ يمتنّ .
وكهمزة يكثر الحمد للأشياء .
وكفرح : غضب .
والعود أحمد ، أي أكثر حمدا ، لأنّك لا تعود إلى الشّيء غالبا إلّا بعد خبرته ، أو معناه أنّه إذا ابتدأ المعروف جلب الحمد لنفسه ، فإذا عاد كان أحمد ، أي أكسب للحمد له .
أو هو أفعل من المفعول ، أي الابتداء محمود والعود أحقّ بأن يحمدوه . [ ثمّ ذكر قصّة خداش بن حابس في الرّباب إلى أن قال : ]
ومحمود : اسم الفيل المذكور في القرآن العزيز .
( 1 : 299 )
الطّريحيّ : والحمد هو الثّناء بالجميل على قصد التّعظيم والتّبجيل للممدوح ، سواء النّعمة وغيرها ، والشّكر : فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما ، سواء كان باللّسان أو بالجنان أو بالأركان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فالحمد أعمّ من جهة المتعلّق وأخصّ من جهة المورد ، والشّكر بالعكس .
وفي الحديث : « الحمد رأس الشّكر » . وإنّما جعله رأس الشّكر ، لأنّ ذكر النّعمة باللّسان والثّناء على موليها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 748
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٤٨