تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
والقلب ، كالاتّصاف بالكمالات العلميّة والعمليّة ، والتّخلّق بالأخلاق الإلهيّة . الحمد اللّغويّ : هو الوصف بالجميل على جهة التّعظيم والتّبجيل باللّسان وحده . الحمد العرفيّ : فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعمّ من أن يكون فعل اللّسان أو الأركان . ( 41 ) الفيروزاباديّ : الحمد : الشّكر والرّضا والجزاء وقضاء الحقّ ، حمده كسمعه حمدا ومحمدا ومحمدا ومحمدة ومحمدة ، فهو حمود وحميد ، وهي حميدة . وأحمد : صار أمره إلى الحمد أو فعل ما يحمد عليه ، والأرض : صادفها حميدة كحمدها ، وفلانا : رضي فعله ومذهبه ولم ينشره للنّاس ، وأمره : صار عنده محمودا . ورجل ومنزل حمد وامرأة حمدة : محمودة . والتّحميد : حمد اللّه مرّة بعد مرّة ، وإنّه لحمّاد للّه عزّ وجلّ ، ومنه محمّد كأنّه حمد مرّة بعد مرّة . وأحمد إليك اللّه : أشكره . وحمادله كقطام ، أي حمدا وشكرا . وحماداك وحماديّ بضمّهما : غايتك وغايتي . وسمّت أحمد وحامدا وحمّادا وحميدا وحميدا وحمدا وحمدون وحمدين وحمدان وحمدى وحمّودا كتنّور وحمدويه . ويحمد كيمنع ، وكيعلم - آتي أعلم - : أبو قبيلة ؛ الجمع : اليحامد . وحمدة النّار محرّكة : صوت التهابها . ويوم محتمد : شديد الحرّ . وكحمامة : ناحية باليمامة . والمحمّديّة : قرية بنواحي بغداد ، وبلدة ببرقة من ناحية الإسكندريّة ، وبلدة بنواحي الزّاب ، وبلدة بكرمان ، وقرية قرب تونس ، ومحلّة بالرّيّ ، واسم مدينة المسيلة بالمغرب أيضا ، وقرية باليمامة . وهو يتحمّد عليّ يمتنّ . وكهمزة يكثر الحمد للأشياء . وكفرح : غضب . والعود أحمد ، أي أكثر حمدا ، لأنّك لا تعود إلى الشّيء غالبا إلّا بعد خبرته ، أو معناه أنّه إذا ابتدأ المعروف جلب الحمد لنفسه ، فإذا عاد كان أحمد ، أي أكسب للحمد له . أو هو أفعل من المفعول ، أي الابتداء محمود والعود أحقّ بأن يحمدوه . [ ثمّ ذكر قصّة خداش بن حابس في الرّباب إلى أن قال : ] ومحمود : اسم الفيل المذكور في القرآن العزيز . ( 1 : 299 ) الطّريحيّ : والحمد هو الثّناء بالجميل على قصد التّعظيم والتّبجيل للممدوح ، سواء النّعمة وغيرها ، والشّكر : فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما ، سواء كان باللّسان أو بالجنان أو بالأركان . [ ثمّ استشهد بشعر ] فالحمد أعمّ من جهة المتعلّق وأخصّ من جهة المورد ، والشّكر بالعكس . وفي الحديث : « الحمد رأس الشّكر » . وإنّما جعله رأس الشّكر ، لأنّ ذكر النّعمة باللّسان والثّناء على موليها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 748 | مجمع البحوث الاسلامية