الطّبريّ : جمع حمأة ، هو الطّين المتغيّر إلى السّواد .
( 14 : 28 )
مثله السّجستانيّ ( 101 ) ، ونحوه الطّوسيّ ( 6 :
331 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 335 ) ، وابن عاشور ( 13 :
234 ) .
الحوفيّ :
مِنْ حَمَإٍ
هو بدل ممّا قبله [ أي من صلصال ] بإعادة الجارّ ، فكأنّه قيل : خلقناه
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
( الآلوسيّ 14 : 33 )
الواحديّ : الحمأ : الطّين الأسود المنتن . ( 3 : 44 )
الميبديّ : ( من حمأ ) : جمع حمأة وهي الطّين ، يطول جريان الماء عليه ، فينتن ويسودّ . ( 5 : 306 )
نحوه أبو الفتوح الرّازيّ . ( 11 : 321 )
الزّمخشريّ : الطّين الأسود المتغيّر . . . ( من حمأ ) صفة ل ( صلصال ) ، أي خلقه من صلصال كائن من حمأ .
( 2 : 390 )
نحوه شبّر ( 3 : 380 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3754 ) ، وطنطاوي ( 8 : 7 ) .
ابن عطيّة : فجعلوا [ المفسّرون ] معنى ( صلصال ) ومعنى ( حمأ ) في لزوم « أنتن » شيئا واحدا . . . والحمأ :
جمع حمأة ، وهو الطّين الأسود المنتن يخالطه ماء .
( 3 : 359 )
أبو البركات : لا خلاف أنّ الحمأ : الطّين الأسود المتغيّر الرّيح . ( ابن الجوزيّ 4 : 397 )
البيضاويّ : [ نحو الميبديّ إلّا أنّه قال : ]
وهو صفة ( صلصال ) أي كائن من حمأ . ( 1 : 540 )
نحوه أبو السّعود ( 4 : 16 ) ، والبروسويّ ( 4 : 457 ) .
أبو حيّان : والحمأ : طين أسود منتن ؛ واحده : حمأة بتحريك الميم . ( 5 : 452 )
نحوه الطّباطبائيّ ( 12 : 151 ) ، وفضل اللّه ( 13 :
157 ) .
السّمين : قوله : ( من حمأ ) فيه وجهان :
أحدهما : أنّه في محلّ جرّ صفة ل ( صلصال ) فيتعلّق بمحذوف .
والثّاني : أنّه بدل من ( صلصال ) بإعادة الجارّ .
والحمأ : الطّين المنتن . قال اللّيث : واحده : حمأة ، بتحريك العين ، جعله اسم جنس ، وقد غلط في ذلك ، فإنّ أهل اللّغة قالوا : لا يقال إلّا حمأة بالإسكان ، ولا يعرف التّحريك . نصّ عليه أبو عبيدة وجماعة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فلا يكون الحمأة واحدة الحمإ ، لاختلاف الوزنين . ( 4 : 295 )
نحوه الآلوسيّ . ( 14 : 33 )
عبد الكريم الخطيب : والحمأ : الطّين المتعفّن ، وهو الّذي تخمّر في ظروف معيّنة ، وبدأ يأخذ بحكم هذا التّخمّر صورا وأشكالا . ( 7 : 232 )
مكارم الشّيرازيّ : « الحمإ المسنون وروح اللّه » :
يستفاد من الآيات أنّ خلق الإنسان تمّ بشيئين متغايرين : أحدهما في أعلى درجات الشّرف ، والآخر في أدنى الدّرجات ، بقياس ظاهر القيمة .