تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
والجمع : الأحماء . ( 1 : 45 ) ابن سيده : الحمأة والحمأ : الطّين الأسود المنتن . . . وقيل : حمأ اسم لجمع حمأة ، كحلق اسم جمع حلقة . وحمئ الماء حمأ وحمأ : خالطته الحمأة ، فكدر وتغيّرت رائحته . وعين حمئة : فيها حمأة . . . وكذلك البئر . وأحمأها : جعل فيها الحمأة . وحمأها يحمؤها حمأ : أخرج حمأتها وترابها . والحمء والحمأ : أبو زوج المرأة . وقيل : الواحد من أقارب الزّوج والزّوجة ، وهي أقلّهما ؛ والجمع : أحماء . وحمئ : غضب ، عن اللّحيانيّ ، والمعروف عند أبي عبيد : جمئ بالجيم . ( 3 : 411 ) الطّوسيّ : وتقول العرب : حمأت البئر ، إذا أخرجت منها الحمأة ، وأحمأتها ، إذا طرحت فيها الحمأة . وحمئت تحمأ ، ومعنى حمئت : صار فيها الحمأة . فأمّا قولهم : هذا حم لفلان ، ففيه أربع لغات : حما ، وحمو ، وحم ، وحمء . وذكر اللّحيانيّ لغة خامسة وسادسة : الحمو : مثل العفو ، والحمأ : مثل الخطأ . وكلّ قرابة من قبل الزّوج ، فهم الأحماء ، وكلّ قرابة من قبل النّساء فهم الأختان ، والصّهر يجمعهما ، وأمّ الرّجل : ختنه ، وأبوه : ختنه ، وأمّ الزّوج : حماة ، وأبوها : حمو . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 85 ) الرّاغب : . . . وأحماء المرأة : كلّ من كان من قبل زوجها ؛ وذلك لكونهم حماة لها . وقيل : حماها وحموها وحميها . وقد همز في بعض اللّغات ، فقيل : حمء ، نحو كمء . والحمأة والحمأ : طين أسود منتن . . . ويقال : حمأت البئر : أخرجت حمأتها ، وأحمأتها : جعلت فيها حمأ . وقد قرئ
فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ :
ذات حماء . ( 133 ) الزّمخشريّ : عين حمئة : كثيرة الحمأة ، وقد حمئت . وحمأت البئر : نزعت حمأها . وأحمأتها : ألقيته فيها ، ونظيره : قذيت العين وأقذيتها ، ونظير الحمأة والحمأ : الحلقة والحلق . ( أساس البلاغة : 94 ) حمئة : ذات حمأة . [ في معنى
تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
] الفائق 1 : 320 ) الفيّوميّ : الحمأة : طين أسود ، وحمئت البئر حمأ ، من باب « تعب » : صار فيها الحمأة . وحماة المرأة وزان حصاة : أمّ زوجها ، لا يجوز فيها غير القصر . وكلّ قريب للزّوج مثل الأب والأخ والعمّ ، ففيه أربع لغات : حما مثل عصا ، وحم مثل يد ، وحموها مثل أبوها يعرب بالحروف ، وحمء بالهمزة مثل خبء . وكلّ قريب من قبل المرأة فهم الأختان . . . وحمء الرّجل : أبو زوجته أو أخوها أو عمّها ، فحصل من هذا أنّ الحمء يكون من الجانبين كالصّهر ، وهكذا نقله الخليل عن بعض العرب .