تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
د - وحمه : الفرّاء ، والأصمعيّ ، وابن السّكّيت ، والتّهذيب ، والصّحاح ، وأبو عبيد البكريّ ، والنّهاية ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . ه - وحمؤه ( الحمء ) : الفرّاء . والتّهذيب . والصّحاح ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ . والمختار . واللّسان الّذي استشهد هو والصّحاح بقول الشّاعر :
قلت لبوّاب لديه دارها * تيذن فإنيّ حمؤها وجارها
والمصباح ، والقاموس . والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . و - وحمأه ( الحمأ ) : اللّسان . والقاموس ، والتّاج ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . ( 172 ) المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة مهموزا : هو التّراب المرطوب المنتن ، وهذا هو الفارق بينه وبين التّراب والطّين - فراجعهما . ثمّ إنّ الأصل في هذه المادّة : اللّزوم ، وهي من باب « تعب » والحمئة : صفة مشبّهة كخشن . وأمّا حمئت عليه بمعنى غضبت ، فراجعة إلى هذا الأصل ، فكأنّه قد ملئ من الكدورة ، وصار ذا حمأ .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
الحجر : 26 ، 27 ، مقابلة الحمأ بالنّار تدلّ على الظّلمة والكدورة . ولا يخفى أنّ تكوّن الإنسان مرجعه إلى الحمإ ، فإنّ مرجع الحيوان إلى النّبات ، ومرجع النّبات إلى الحمإ . ( 2 : 301 )

النّصوص التّفسيريّة

1 -
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
الحجر : 26 2 -
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
الحجر : 28 3 -
قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
الحجر : 33 ابن عبّاس : الحمأ : المنتنة . مثله مجاهد والضّحّاك ، ونحوه قتادة . ( الطّبريّ 14 : 29 ) من طين رطب . ( الطّبريّ 14 : 30 ) السّدّيّ : بلّ التّراب حتّى صار طينا ، ثمّ ترك حتّى أنتن وتغيّر . ( ابن الجوزيّ 4 : 397 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : « الطّينات ثلاث : طينة الأنبياء ، والمؤمن من تلك الطّينة ، إلّا أنّ الأنبياء من صفوتها ، هم الأصل ولهم فضلهم ، والمؤمنون الفرع من طين لازب ، كذلك لا يفرّق اللّه عزّ وجلّ بينهم وبين شيعتهم . وطينة النّاصب
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
وأمّا المستضعفون فمن تراب ، لا يتحوّل مؤمن عن إيمانه ، ولا ناصب عن نصبه ، وللّه المشيئة فيهم » . ( البحرانيّ 5 : 446 ) أبو عبيدة : أي من طين متغيّر ، وهو جمع حمأة . ( 1 : 351 ) ابن قتيبة : جمع حمأة ، وتقديرها : حلقة وحلق وبكرة الدّلو وبكر ؛ وهذا جمع قليل . ( 238 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 729 | مجمع البحوث الاسلامية