السّمين : ( حلية ) اسم لما يتحلّى به ، وأصلها ، الدّلالة على الهيئة ، كالعمّة ، والخمرة . ( 4 : 317 )
البروسويّ : ( حلية ) الحلية الزّينة من ذهب أو فضّة ، والمراد بها في الآية : اللّؤلؤ والحجر الأحمر الّذي يقال له : المرجان . ( 5 : 19 )
الآلوسيّ : كاللّؤلؤ والمرجان . . . والحلية إنّما تخرج من الملح . وقيل : إنّ العذب يخرج منه لؤلؤ أيضا إلّا أنّه لا يلبس إلّا قليلا ، والكثير التّداوي به ، ولم نر من ذكر ذلك في أكثر الكتب المصنّفة لذكر مثل ذلك .
( 14 : 114 )
المراغيّ : . . . اللّؤلؤ : المخلوق في صدفه العائش في البحار ، ولا سيّما المحيط الهنديّ ، والمرجان : الّذي ينبت في قيعانها ، وتوجد حقول من المرجان في البحر الأبيض المتوسّط ، أمام تونس والجزائر . . . ( 14 : 61 )
راجع ل ب س : « تلبسونها » .
الحلية
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ .
الزّخرف : 18
ابن عبّاس :
فِي الْحِلْيَةِ :
حلية الذّهب والفضّة .
( 412 )
يعني النّساء ، جعل زيّهنّ غير زيّ الرّجال .
( النّحّاس 6 : 343 )
نحوه القرطبيّ . ( 16 : 71 )
زيد بن عليّ : هنّ النّساء ، فرّق بين زيّهنّ وزيّ الرّجال ، ونقصهنّ في الميراث والشّهادة ، وأمرهنّ بالقعدة ، وسمّاهنّ : « الخوالف » . ( 365 )
أبو عبيدة : يعني الحلى وهذه الجواري .
( 2 : 203 )
البغويّ : في الزّينة ، يعني النّساء . ( 4 : 156 )
الزّمخشريّ : يعني في الزّينة والنّعمة . ( 3 : 482 )
نحوه الخازن . ( 6 : 110 )
ابن عطيّة : الحلي من الذّهب والفضّة والأحجار .
( 5 : 49 )
الطّبرسيّ : أي في زينة النّساء للّه عزّ وجلّ ، يعني البنات . ( 5 : 43 )
أبو حيّان : وهي الحلي الّذي لا يليق إلّا بالإناث دون الفحول ، لتزيّنهنّ بذلك لأزواجهنّ . ( 8 : 8 )
البروسويّ : والحلية : ما يتحلّى به الإنسان ويتزيّن ، وبالفارسيّة : « آرايش » . ( 8 : 358 )
عزّة دروزة : الحلية هي ما تتزيّن به النّساء ، ومعنى الجملة ينشأ في الزّينة ، وهو شأن النّساء بوجه الإجمال . والقصد من الجملة التّنديد بهم ، لأنّهم جعلوا النّساء اللّاتي يقتضين حياتهنّ في التّزيّن واللّهو أندادا للّه تعالى . ( 5 : 202 )
حليّهم
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ . . .
الأعراف : 148
الحسن : استعار بنو إسرائيل حليّ القبط ليوم