والآلوسيّ ( 13 : 131 ) .
الزّمخشريّ : فإن قلت : فما فائدة قوله :
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ ؟
قلت : الفائدة فيه كالفائدة في قوله :
بِقَدَرِها
لأنّه جمع الماء والفلزّ في النّفع ، في قوله :
وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ
لأنّ المعنى : وأمّا ما ينفعهم من الماء والفلزّ .
فذكر وجه الانتفاع بما يوقد عليه منه ويذاب ، وهو الحلية والمتاع ، وقوله :
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ
عبارة جامعة لأنواع الفلزّ ، مع إظهار الكبرياء في ذكره على وجه التّهاون به ، كما هو هجّيرى « 1 » الملوك ، نحو ما جاء في ذكر الآجرّ :
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
القصص : 38 . ( 2 : 356 )
ابن عربيّ : زينة النّفس ، وبهجتها بها ، لكونها كمالات لها . ( 1 : 638 )
النّسفيّ : أي زينة من الذّهب والفضّة .
( 2 : 247 )
الخازن : [ نحو البغويّ ثمّ قال : ]
والضّمير في قوله : ( عليه ) يعود على الذّهب والفضّة وإن لم يكونا مذكورين ، لأنّ الحلية لا تطلب إلّا منهما . ( 4 : 13 )
أبو حيّان : والحلية : ما يعمل للنّساء ممّا يتزيّن به من الذّهب والفضّة . ( 5 : 382 )
2 -
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها . . .
النّحل : 14
ابن عبّاس : ( حلية ) زهرة من اللّؤلؤ وغيره .
( 222 )
قتادة : هذا اللّؤلؤ . ( الطّبريّ 14 : 88 )
نحوه الميبديّ . ( 5 : 362 )
الطّبريّ : هو اللّؤلؤ والمرجان . ( 14 : 88 )
[ ومثله أكثر المفسّرين فراجع ]
الطّوسيّ : يعني اللّؤلؤ والمرجان الّذي يخرج من البحار . ( 6 : 367 )
الواحديّ : يريد الدّرّ واللّؤلؤ والمرجان . ( 3 : 58 )
مثله ابن الجوزيّ . ( 4 : 434 )
ابن عطيّة : ( البحر ) هنا اسم جنس ، وإذا كان كذلك فمنه أكل اللّحم الطّريّ ، ومنه استخراج الحلية ، وأكل اللّحم يكون من ملحه وعذبه ، وإخراج الحلية إنّما يكون فيما عرف من الملح فقط ، وممّا عرف من ذلك اللّؤلؤ والمرجان والصّدف والصّوف البحريّ ، وقد يوجد في العذب لؤلؤ لا يلبس إلّا قليلا ، وإنّما يتداوى به ، ويقال : إنّ في الزّمرّد بحريّا . وقد خطئ الهذليّ في وصف الدّرّة . [ ثمّ ذكر شعرا ] ( 3 : 383 )
نحوه القرطبيّ ( 10 : 86 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 479 ) .
أبو الفتوح الرّازيّ : زينة مغطّاة من اللّؤلؤ والمرجان وأنواع الجواهر المستخرجة من البحر .
( 12 : 15 )
نحوه البحراني ( 5 : 539 ) ، وفضل اللّه ( 13 : 205 ) .
هامش
( 1 ) العادة والدّأب .