معناهما ، هو الفعل « تحلّاه » ، كلّ من : اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط . وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن ، والوسيط زادوا فعلا متعدّيا رابعا يحمل المعنى ذاته أيضا ، هو : حلي الشّيء .
وقال الصّحاح واللّسان والتّاج : لم يجئ « افعوعل » متعدّيا إلّا هذا الحرف أي كلمة ( احلولى ) ، وحرف ( كلمة ) آخر ، هو الفعل اعرورى ، فنقول : اعروريت الفرس : ركبته عريانا . [ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال : ]
ولم يذكر المصباح من هذه الأفعال المتعدّية الأربعة إلّا الفعل : استحلاه .
أمّا فعله فهو كما يقول « اللّسان » : حلي وحلا وحلو حلاوة ، وحلوا ، وحلوانا ، واحلولى . وهذا البناء للمبالغة في الأمر . ( 167 )
المصطفويّ : ظهر أنّ مادّة « حلي » بالياء حقيقة في الزّينة الظّاهريّة الّتي يحسّن بها الشّيء .
و « الحلو » بالواو :
الطّيب في الطّعام ، وهو ما يقابل المرّ .
والفرق بينه وبين الزّينة : أنّ « الحلي » يستعمل في الزّينة العرضيّة الظّاهريّة ، والزّينة أكثر استعمالها في ما يتظاهر ويتراءى من نفس الشّيء .
وقد اشتبه الواويّ واليائيّ على بعضهم ، كما أنّه اشتبه معنى الزّينة على أكثر المفسّرين والفقهاء في
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ *
حيث فسّروها بالحلية العرضيّة ، وحكموا بما حكموا . . . راجع « الزّين » . ( 2 : 298 )
النّصوص التّفسيريّة
حلية
1 -
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ . . .
الرّعد : 17
ابن عبّاس : ( حلية ) تلبسونها . ( 207 )
الحسن :
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ :
الذّهب والفضّة .
( الطّبريّ 13 : 135 )
نحوه الزّجّاج ( 3 : 145 ) ، والماورديّ ( 3 : 106 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 240 ) ، والواحديّ ( 3 : 12 ) ، وابن الجوزيّ ( 4 : 322 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 305 ) .
الفرّاء :
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
يبتغون به الحليّ .
( 2 : 62 )
ابن قتيبة :
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
أي حلي . ( 227 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 517 )
الطّبريّ : ومثل آخر للحقّ والباطل ، مثل فضّة أو ذهب يوقد عليها النّاس في النّار ، طلب حلية يتّخذونها .
( 13 : 134 )
البغويّ : أي لطلب زينة ، وأراد الذّهب والفضّة ، لأنّ الحلية تطلب منهما . ( 3 : 14 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 287 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 449 ) ،