الحليّ : حليّ المرأة ، وهو جمع حلي ، كما يقال : ثدي وثديّ ، وظبي وظبيّ .
وحلّيت المرأة . وهذه حلية الشّيء ، أي صفته .
ويقال : حلية السّيف ، ولا يقال : حليّ السّيف . . .
( 2 : 94 )
راجع ح ل و : « حلاوة » .
أبو هلال : الفرق بين التّحلية والصّفة : أنّ التّحلية في الأصل فعل المحلّي ، وهو تركيب الحلية على الشّيء ، مثل السّيف وغيره ، وليس هي من قبيل القول .
واستعمالها في غير القول مجاز ، وهو أنّه قد جعل ما يعبّر عنه بالصّفة صفة ، كما أنّ الحقيقة من قبيل القول ، ثمّ جعل ما يعبّر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذّات ، إلّا أنّه كثر به الاستعمال حتّى صار كالحقيقة . ( 20 )
الفرق بين الحلية والهيئة : أنّ الحلية هيئة زائدة على الهيئة الّتي لا بدّ منها ، كحلية السّكّين والسّيف ، إنّما هي هيئة زائدة على هيئة السّكّين والسّيف . وتقول : حليته ، إذا هيّأته هيئة لم تشمله ، بل تكون كالعلامة فيه ، ومن ثمّ سمّي الحلي الملبوس : حليا . ( 132 )
أبو سهل الهرويّ : حلا الشّيء في فمي يحلو ، إذا صار فيه حلوا ، وهو ضدّ المرّ . وحلي بعيني بكسر اللّام ، إذا حسن ، يحلى بفتحها حلاوة ، فيهما جميعا . ( 18 )
ابن سيده : الحلي : ما تزيّن به من مصوغ المعدنيّات أو الحجارة . والجمع : حليّ .
قال بعضهم : يقال : حلية السّيف وحليه ، وكره آخرون : حلي السّيف ، وقالوا : هي حليته .
وحليت المرأة حليا ، وهي حال وحالية : استفادت حليا أو لبسته .
وحليت : صارت ذات حلي .
وتحلّت : لبست حليا .
وحلّاها : ألبسها حليا ، أو اتّخذه لها .
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « كان يحلّينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ » . وحلّى السّيف كذلك .
وحلي في عيني وصدري ، قيل : ليس من الحلاوة ، وإنّما هي مشتقّة من الحلي الملبوس ، لأنّه حسن في عينك كحسن الحلي .
والحلية : الخلقة .
والحلية : الصّفة والصّورة .
والتّحلية : الوصف .
وتحلّاه : عرف صفته .
والحلا : بثر يخرج بأفواه الصّبيان ، عن « كراع » .
وإنّما قضينا بأنّ لامه ياء لما تقدّم من أنّ اللّام ياء أكثر منها واوا .
والحليّ : ما ابيضّ من يبيس السّبط والنّصيّ ؛ واحدته : حليّة .
وحلية : موضع .
وحليّة : موضع .
وإحليّاء : موضع .
[ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 3 : 441 )
الرّاغب : الحليّ : جمع الحلي نحو ثدي وثديّ . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 130 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 706
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٠٦