تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
الحليّ : حليّ المرأة ، وهو جمع حلي ، كما يقال : ثدي وثديّ ، وظبي وظبيّ . وحلّيت المرأة . وهذه حلية الشّيء ، أي صفته . ويقال : حلية السّيف ، ولا يقال : حليّ السّيف . . . ( 2 : 94 ) راجع ح ل و : « حلاوة » . أبو هلال : الفرق بين التّحلية والصّفة : أنّ التّحلية في الأصل فعل المحلّي ، وهو تركيب الحلية على الشّيء ، مثل السّيف وغيره ، وليس هي من قبيل القول . واستعمالها في غير القول مجاز ، وهو أنّه قد جعل ما يعبّر عنه بالصّفة صفة ، كما أنّ الحقيقة من قبيل القول ، ثمّ جعل ما يعبّر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذّات ، إلّا أنّه كثر به الاستعمال حتّى صار كالحقيقة . ( 20 ) الفرق بين الحلية والهيئة : أنّ الحلية هيئة زائدة على الهيئة الّتي لا بدّ منها ، كحلية السّكّين والسّيف ، إنّما هي هيئة زائدة على هيئة السّكّين والسّيف . وتقول : حليته ، إذا هيّأته هيئة لم تشمله ، بل تكون كالعلامة فيه ، ومن ثمّ سمّي الحلي الملبوس : حليا . ( 132 ) أبو سهل الهرويّ : حلا الشّيء في فمي يحلو ، إذا صار فيه حلوا ، وهو ضدّ المرّ . وحلي بعيني بكسر اللّام ، إذا حسن ، يحلى بفتحها حلاوة ، فيهما جميعا . ( 18 ) ابن سيده : الحلي : ما تزيّن به من مصوغ المعدنيّات أو الحجارة . والجمع : حليّ . قال بعضهم : يقال : حلية السّيف وحليه ، وكره آخرون : حلي السّيف ، وقالوا : هي حليته . وحليت المرأة حليا ، وهي حال وحالية : استفادت حليا أو لبسته . وحليت : صارت ذات حلي . وتحلّت : لبست حليا . وحلّاها : ألبسها حليا ، أو اتّخذه لها . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « كان يحلّينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ » . وحلّى السّيف كذلك . وحلي في عيني وصدري ، قيل : ليس من الحلاوة ، وإنّما هي مشتقّة من الحلي الملبوس ، لأنّه حسن في عينك كحسن الحلي . والحلية : الخلقة . والحلية : الصّفة والصّورة . والتّحلية : الوصف . وتحلّاه : عرف صفته . والحلا : بثر يخرج بأفواه الصّبيان ، عن « كراع » . وإنّما قضينا بأنّ لامه ياء لما تقدّم من أنّ اللّام ياء أكثر منها واوا . والحليّ : ما ابيضّ من يبيس السّبط والنّصيّ ؛ واحدته : حليّة . وحلية : موضع . وحليّة : موضع . وإحليّاء : موضع . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 3 : 441 ) الرّاغب : الحليّ : جمع الحلي نحو ثدي وثديّ . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 130 )