تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
نحوه الثّوريّ . ( الميبديّ 4 : 434 ) الحسن : قالوا ذلك على وجه الاستهزاء . مثله ابن جريج ، وابن زيد . ( الطّوسيّ 6 : 49 ) نحوه قتادة ( الماورديّ 2 : 496 ) ، والفرّاء ( 2 : 26 ) . ابن زيد : المستهزئون يستهزئون بأنّك لأنت الحليم الرّشيد . ( الطّبريّ 12 : 103 ) المؤرّج السّدوسيّ :
الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
معناه الأحمق السّفيه بلغة هذيل . ( الطّوسيّ 6 : 50 ) أبو سليمان الدّمشقيّ : إنّهم سبّوه بأنّه ليس بحليم ولا رشيد ، فأثنى اللّه عزّ وجلّ عليه فقال : بل
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
لا كما قال لك الكافرون . ( ابن الجوزيّ 4 : 150 ) الطّبريّ : قالوا ذلك له استهزاء به ، وإنّما سفّهوه وجهّلوه بهذا الكلام . ( 12 : 103 ) الزّجّاج : قيل : كنّى بذا عن أنّهم قالوا له : إنّك السّفيه الجاهل ، وقيل : إنّهم قالوا له هذا على وجه السّخريّ . ( 3 : 73 ) نحوه الواحديّ . ( 2 : 586 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : إنّهم اعترفوا له بالحلم والرّشد على وجه الحقيقة ، وقالوا : أنت حليم رشيد فلم تنهانا أن نفعل في أموالنا ما نشاء ؟ والحلم والرّشد لا يقتضي منع المالك من فعل ما يشاء في ماله . ( الماورديّ 2 : 497 ) الثّعلبيّ : قال ابن عبّاس : السّفيه الغاوي . قال القاضي : والعرب تصف الشّيء بضدّه للتّطيّر والفأل ، كما قيل للّديغ : سليم ، وللفلاة : مفازة . وقيل : هو على الاستهزاء ، كقولهم للحبشيّ : أبو البيضاء ، وللأبيض : أبو الجون . ومنه قول خزنة النّار لأبي جهل :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
الدّخان : 49 . وقيل : معناه الحليم الرّشيد بزعمك وعندك « 1 » ، ومثله في صفة أبي جهل . وقال ابن كيسان : هو على الصّحّة ، أي إنّك يا شعيب لنا حليم رشيد ، فليس يجمل بك شقّ عصا قومك ولا مخالفة دينهم ، كقول قوم صالح له :
يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا
هود : 62 . ( 5 : 186 ) مثله البغويّ ( 2 : 462 ) ، ونحوه الميبديّ ( 4 : 434 ) . الطّوسيّ : إنّهم أرادوا
لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
عند قومك ، فلا يليق هذا الأمر بك . . . والحليم : الّذي لا يعاجل مستحقّ العقوبة بها ، والرّشيد : المرشد . ( 6 : 50 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 188 ) الزّمخشريّ : أرادوا بقولهم :
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
نسبته إلى غاية السّفه والغيّ ، فعكسوا ليتهكّموا به ، كما يتهكّم بالشّحيح الّذي لا يبضّ حجره ، فيقال له : لو أبصرك حاتم لسجد لك . وقيل : معناه أنّك للمتواصف بالحلم والرّشد في
هامش
( 1 ) في الأصل : عندكنّ ! !